مدارس

همت أبو كيلة لقيادات تعليم القاهرة: كل مسؤول مطالب بمعرفة مدرسته واحتياجاتها

همت أبو كيلة لقيادات تعليم القاهرة: كل مسؤول مطالب بمعرفة مدرسته واحتياجاتها
همت أبو كيلة لقيادات تعليم القاهرة: كل مسؤول مطالب بمعرفة مدرسته واحتياجاتها

عقدت الدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم الإثنين، اجتماعًا موسعًا مع وكلاء المديرية ومديري العموم وقيادات المديرية، ومديري عموم ووكلاء الإدارات التعليمية، ومديري المتابعة؛ لمراجعة سير العمل مع بداية الأسبوع الرابع من العام الدراسي، وتحديد أولويات المرحلة المقبلة بما يضمن انتظام العملية التعليمية وتحقيق أفضل أداء داخل مدارس القاهرة.

واستهلت مدير المديرية الاجتماع بالترحيب بالحضور، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الجهد والعمل المنظم، خاصة مع الاستعداد لامتحانات الشهر الأول، مشيدة بما بذلته الإدارات التعليمية خلال الأسابيع الماضية، ومشددة على أن استمرار النجاح يتطلب تطوير الأداء ومعالجة أي قصور قبل تفاقمه.

وأكدت همت أبو كيلة أن المتابعة مسؤولية وليست مجرد إجراء، مستشهدة بقول النبي ﷺ: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته»، موضحة أن كل مسؤول داخل المنظومة التعليمية تقع عليه مسؤولية مباشرة تجاه الموقع الذي يتولاه، وأن وجوده يجب أن يظهر من خلال الحلول التي يقدمها والأثر الذي يتركه داخل المدرسة.

الدكتورة همت أبو كيلة
الدكتورة همت أبو كيلة

إعادة توزيع فرق المتابعة للوصول إلى أكبر عدد من المدارس

ووجهت مدير المديرية بإعادة تنظيم انتشار القيادات وفرق المتابعة، بحيث يتواجد مديرو العموم والوكلاء ومديرو المتابعة والمراحل والتوجيهات في أكبر عدد ممكن من المدارس، مع منع تكدس أكثر من مسؤول في موقع واحد، بما يضمن تغطية أوسع لمدارس القاهرة والوصول إلى أكبر عدد من الفصول.

وشددت على أن المتابعة لا تقاس بعدد الزيارات، وإنما بما تحققه من نتائج، قائلة: «البحث عن الدقة في العمل مهمة جدًا.. مش أي زيارة وخلاص، لازم يكون للمتابعة أثر».

كما وجهت بتقنين أعداد الموجهين داخل الإدارات التعليمية، بحيث تضم الإدارات الكبيرة موجهًا أول واثنين من الموجهين، بينما تضم الإدارات الصغيرة موجهًا أول وموجهًا، مع توجيه باقي الموجهين إلى المدارس والفصول، مؤكدة أنه لا يجوز أن يظل فصل دراسي دون تغطية في الوقت الذي تتواجد فيه أعداد كبيرة من الموجهين داخل مقار التوجيه.

لا فصل دون معلم.. وسرعة إنهاء أعمال الصيانة

همت أبو كيلة لقيادات تعليم القاهرة: كل مسؤول مطالب بمعرفة مدرسته واحتياجاتها
همت أبو كيلة لقيادات تعليم القاهرة: كل مسؤول مطالب بمعرفة مدرسته واحتياجاتها

وشددت همت أبو كيلة على عدم ترك أي فصل دراسي دون معلم، مع استمرار مراجعة العجز والزيادة والتعامل مع الاحتياجات الفعلية للمدارس بصورة مستمرة، مؤكدة أن استقرار الفصل يمثل أحد أهم مقومات انتظام العملية التعليمية.

كما وجهت بسرعة الانتهاء من أعمال دهانات الفصول بمدارس القاهرة، وعدم ترك أي فصل يحتاج إلى تحسين، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.

وأكدت أهمية حسن التعامل مع أولياء الأمور واحتواء مشكلاتهم، وعدم ترك أي ولي أمر دون حل أو توضيح، مشيرة إلى أن التواصل الجيد مع الأسرة يمثل جزءًا أساسيًا من استقرار العملية التعليمية.

مراجعة ميزانيات المدارس والتأكيد على حماية المال العام

وفيما يتعلق بالموارد المالية، وجهت مدير المديرية بمراجعة ميزانيات المدارس مدرسةً مدرسة، وإجراء حصر داخلي شامل لأوجه الصرف والموارد، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة.

وشددت على أن المال العام مسؤولية الجميع، قائلة: «كلكم راعٍ.. وكل الناس هتتسأل عن المال العام».

كما وجهت بسرعة الانتهاء من إجراءات التحويلات، ومراجعة العجز والزيادة، بما يضمن حسن توزيع الموارد البشرية والاستفادة المثلى من الإمكانات المتاحة.

كتب الفصل الدراسي الثاني والتغذية المدرسية

وأشارت مدير المديرية إلى وصول كتب الفصل الدراسي الثاني، موجهة الإدارات التعليمية بسرعة التوجه إلى المخازن لسحب الكتب واستلامها، لضمان توفيرها في الوقت المناسب.

كما شددت على المتابعة الدقيقة لمنظومة التغذية المدرسية، والتأكد من سلامة المنتجات وتواريخ الصلاحية وانتظام التوزيع، وضمان حصول كل طالب على نصيبه كاملًا.

وفي إطار الحفاظ على أمن وانضباط المدارس، وجهت بعدم السماح بدخول أي شخص إلى المدرسة دون تصريح أو دون أن تكون زيارته معتمدة، مع التشديد على مسؤولي الأمن بالإدارات التعليمية بالالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة لدخول المدارس.

همت أبو كيلة لقيادات تعليم القاهرة: كل مسؤول مطالب بمعرفة مدرسته واحتياجاتها
همت أبو كيلة لقيادات تعليم القاهرة: كل مسؤول مطالب بمعرفة مدرسته واحتياجاتها

قاعدة بيانات محدثة.. ومتابعة مستحقات العاملين

كما وجهت بإعداد قاعدة بيانات متكاملة ومحدثة لجميع عناصر العملية التعليمية، تشمل الطلاب والعاملين والاحتياجات والبيانات المختلفة، مع تحديثها بصورة مستمرة، وتنسيق مركز معلومات المديرية مع مراكز معلومات الإدارات التعليمية لضمان دقة البيانات وسرعة تحديثها.

وفي ملف مستحقات العاملين، أوضحت همت أبو كيلة أنها عقدت اجتماعًا مع المديرية المالية لبحث سرعة صرف المستحقات وتذليل المعوقات المتعلقة بحافز التدريس، وحافز الصفوف الأولى، والحصص، ومكافآت الامتحانات، مؤكدة استمرار التنسيق لإنهاء الإجراءات، قائلة: «إيدينا في إيديهم.. ونخلص كل حاجة».

ومن جانبها، أوضحت مدير إدارة الموارد البشرية أن المعلمين المستعان بهم بنظام الحصة لسد العجز والزيادة صدر بشأنهم قرار وزاري لإصدار عقود لهم، مع التأكيد على أن تكون الاستعانة وفق التخصصات المطلوبة وبما يتناسب مع المؤهلات الدراسية.

كما أعلنت الموجه المالي والإداري تشكيل لجنة داخل الإدارات التعليمية برئاسة مديري العموم؛ لمراجعة المؤهلات الدراسية والبيانات الخاصة بالمعلمين والتأكد من استيفاء الضوابط المنظمة.

«المدرسة أولًا.. والطالب دائمًا في صدارة الاهتمام»

وفي ختام الاجتماع، أكدت الدكتورة همت أبو كيلة أن المرحلة المقبلة لا تحتمل متابعة شكلية أو حلولًا مؤجلة، مطالبة كل مسؤول بمعرفة المدارس التابعة له واحتياجاتها، ومتابعة ما يحدث داخل الفصول، والتعامل مع المشكلات قبل تحولها إلى أزمات.

وشددت على أن الهدف ليس زيادة عدد الزيارات، وإنما زيادة أثرها، وليس مجرد تسجيل الملاحظات، وإنما تحويلها إلى إجراءات ونتائج يشعر بها الطالب والمعلم وولي الأمر.

واختتمت مدير المديرية حديثها بالتأكيد على أن كل جهد مخلص له قيمة، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾، وموجهة رسالة واضحة إلى قيادات تعليم القاهرة بأن المرحلة المقبلة عنوانها: مسؤولية أكبر، وانتشار أوسع، ودقة أعلى، وأثر حقيقي داخل كل مدرسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *