ترأس الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، لجنة مناقشة رسالة الدكتوراة المقدمة من الباحث عاطف محمد فتحي حمزة إمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف، والتي جاءت تحت عنوان: «أثر القصة النبوية في غرس العقيدة وتوظيفها في الخطاب الدعوي»، وذلك بكلية الآداب بجامعة المنيا.
وضمت لجنة الإشراف والمناقشة الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف رئيسًا ومناقشًا، الدكتور منصور خميس منصور رسلان – أستاذ الدراسات الإسلامية المساعد بكلية الآداب جامعة المنيا مناقشًا، والأستاذ الدكتور شعبان إبراهيم حامد – أستاذ اللغة العربية بكلية الآداب جامعة المنيا مشرفًا، الدكتور أحمد حسين – رئيس جامعة «نور مبارك» بكازاخستان مشرفًا، واعتذر عن حضوره لوجوده في كازاخستان.
وزير الأوقاف من جامعة المنيا: القصص النبوي أبلغ أساليب التأثير
وكان في استقبال وزير الأوقاف الدكتور عصام الدين صادق فرحات – رئيس جامعة المنيا، الدكتور إبراهيم حسن أبو الخير – عميد كلية الآداب، والأستاذ الدكتور محمد ممدوح – رئيس قسم الدراسات الإسلامية بالكلية، والدكتور عمر خليفي – مدير مديرية أوقاف المنيا، والدكتور أحمد عزمي – مدير الدعوة بالمديرية، والدكتور محمود محمد توفيق – مدير الإدارات بالمديرية، إلى جانب عدد من الأئمة وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
واستهل الدكتور شعبان إبراهيم حامد المناقشة بالترحيب وزير الأوقاف، معربًا عن تقديره لتلبية الدعوة والمشاركة في مناقشة الرسالة، ومشيدًا بمكانته العلمية والدعوية ودوره في خدمة الفكر الإسلامي.
وفي كلمته، أعرب الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف عن شكره لرئيس الجامعة وقياداتها وأعضاء هيئة التدريس والحضور الكريم على حفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن العلوم تتشرف بثلاثة أمور: موضوعها، وغايتها، وقطعية دليلها، كما قرر الإمام فخر الدين الرازي.
وأشار الدكتور أسامة الأزهري إلى أن القصة النبوية ليست مجرد سرد للأحداث، بل هي منهج تربوي ومعرفي يُجرد المعاني من خصوصيات الأشخاص والأزمان والأماكن للوصول إلى القواعد الكلية التي تهدي الإنسان في حياته، موضحًا أن قصة المرأة التي دخلت النار في هرة تفضي إلى قاعدة إنسانية عظيمة مؤداها أن الإنسان لا يجوز له أن يؤذي الأكوان من إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد.
وأكد وزير الأوقاف أن أسلوب القصص النبوي هو أبلغ أساليب القصص وأدقها وأرقاها؛ لأنه صادر عن سيدنا رسول الله ﷺ الذي أوتي جوامع الكلم، كما نوه بأهمية التوسع في مصادر البحث العلمي وعدم الاقتصار على مصدر واحد حتى تكتمل الصورة العلمية لدى الباحث.
من جانبه، أكد الدكتور منصور رسلان أن الأزهر الشريف ركيزة من ركائز الدولة المصرية ورافد أصيل من روافد الحفاظ على استقرارها وصون وعي أبنائها، إلى جانب رسالته الدينية والعلمية، مشيرًا إلى أن وزير الأوقاف يمثل حلقة وصل أصيلة في سلسلة العلماء الأزهريين الربانيين الذين حملوا رسالة العلم والدعوة وخدمة الوطن، وأن جهوده ورؤيته أثرت العمل العلمي والدعوي والفكري بوزارة الأوقاف.
وفي ختام المناقشة، قررت اللجنة منح الباحث درجة الدكتوراة بتقدير «ممتاز مع مرتبة الشرف»، وسط أجواء من البهجة والفرحة بين أسرته والحضور.


