أخبار الجامعات

وزير التعليم: المنظومة كانت تعاني سابقا من نقص الفصول والمعلمين.. لكن الوضع تحسن

IMG ٢٠٢٥١٢٢٣ ٢٣٢١٤٩ وزير وزير التعليم: المنظومة كانت تعاني سابقا من نقص الفصول والمعلمين.. لكن الوضع تحسن موقع في الجامعة
Oplus_131072
هدي عبدالرحيم

أكد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، أن العملية التعليمية أصبحت أفضل بكثير خلال الفترة الحالية، مقارنة بالسنوات الماضية، بعد نجاح الوزارة في توفير الفصول الدراسية والمعلمين، وانتظام الطلاب في الحضور داخل المدارس.

أوضح وزير التربية والتعليم، خلال لقائه ببرنامج «الصورة» المذاع على قناة «النهار»، أن المنظومة التعليمية كانت تعاني سابقًا من نقص الفصول والمعلمين، إلى جانب ضعف إقبال الطلاب على الحضور، ما انعكس سلبًا على جودة التعليم، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي يشهد انتظامًا كاملًا، حيث تُدرَّس كل حصة داخل الفصل بواسطة معلم متخصص.

وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة تعمل على رفع جودة التعليم من خلال وحدات القياس والجودة، والمتابعة المستمرة للأداء داخل المدارس، إلى جانب الاعتماد على كوادر تعليمية تتمتع بكفاءة عالية.

وفيما يتعلق بتقارير منظمة «اليونيسف»، أوضح الوزير أن التقرير المتداول أُعد منذ نحو عامين، وأن المشكلة الأساسية في ذلك التوقيت كانت ارتفاع نسب الغياب، مؤكدًا أن تقييم مستوى الطلاب يجب أن يراعي اختلاف الظروف التعليمية التي مروا بها، سواء من حيث الانتظام في الدراسة أو الاعتماد على مراكز تعليمية خارجية.

وأضاف الوزير أن نسب الحضور المدرسي شهدت تحسنًا ملحوظًا، حيث بلغت نسبة الحضور المنتظم نحو 87% على مستوى الجمهورية، لافتًا إلى أن محافظات الوجه البحري سجلت نسب حضور تجاوزت 90%، بينما تراوحت نسب الحضور في محافظات الصعيد بين 80% و85%، وهي نسب وصفها بالمرتفعة.

وأوضح أن محافظتي القاهرة والجيزة سجلتا أقل نسب حضور مقارنة بباقي المحافظات، مؤكدًا أن الاهتمام بالتعليم في الأقاليم يفوق المدن الكبرى، نتيجة حرص أولياء الأمور في الصعيد والوجه البحري على تعليم أبنائهم.

وأكد وزير التربية والتعليم أنه أجرى زيارات ميدانية لأكثر من 500 مدرسة بمختلف المحافظات، التقى خلالها بالطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، مشيرًا إلى أن زيارته الأخيرة لمدينة إدفو بمحافظة أسوان، رغم بعدها الجغرافي عن العاصمة، عكست وعيًا كبيرًا بأهمية التعليم.

واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن اهتمام الأسر في الأقاليم، سواء في الصعيد أو الوجه البحري، بالتعليم يفوق مثيله في المدن الكبرى، معربًا عن تفاؤله بتحقيق نتائج تعليمية أفضل خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *