يتساءل طلاب التعليم الفني وأولياء الأمور عن مستقبل المدارس الفنية وخطط تطويرها خلال الفترة المقبلة، خاصة مع توجه الدولة لربط التعليم بسوق العمل بشكل مباشر.
ويقدم موقع «في الجامعة» أبرز تفاصيل خطة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتطوير التعليم الفني، وفق ما أعلنه الدكتور أيمن بهاء نائب وزير التربية والتعليم.
تطوير 500 مدرسة فنية بالشراكة مع الصناعة

أكد نائب وزير التعليم، الدكتور أيمن بهاء، أن العام الدراسي المقبل سيشهد تطوير نحو 500 مدرسة فنية، من خلال إشراك شركاء صناعيين في إدارة وتشغيل هذه المدارس، بما يضمن تأهيل الطلاب بالمهارات المطلوبة لسوق العمل.
وأوضح أن هذه الشراكات ستوفر فرص تدريب عملي حقيقية للطلاب داخل بيئات عمل فعلية، بما يعزز من جاهزيتهم بعد التخرج.
طرح مناقصة لتنفيذ الخطة
أشارت الوزارة إلى أنه سيتم طرح مناقصة خلال الأيام المقبلة لتفعيل هذه الشراكات، مع تخصيص ميزانية محددة لتنفيذ خطة التطوير.
ومن المقرر أن يتولى الشريك الصناعي دورًا محوريًا في إدارة العملية التدريبية داخل المدارس، بما يحقق الاستفادة القصوى للطلاب.

التعليم الفني وسوق العمل
أكدت الوزارة أن تطوير التعليم الفني يعتمد على تغيير فلسفة التعليم من الحفظ إلى اكتساب المهارات، وربط المناهج الدراسية باحتياجات سوق العمل الفعلية.
ويأتي ذلك في إطار توجه الدولة نحو إعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا ودوليًا، خاصة في القطاعات الصناعية والتكنولوجية.
ملتقى دولي لدعم التطوير
جاءت هذه التصريحات خلال انطلاق الدورة الخامسة من الملتقى الدولي للتعليم الفني التكنولوجي والتدريب التقني تحت شعار «اصنع مستقبلك»، والذي يعقد بمشاركة عدد من المؤسسات الدولية والوطنية.
ويهدف الملتقى إلى تبادل الخبرات وتطبيق أفضل النماذج العالمية في تطوير التعليم الفني، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستثمار في العنصر البشري.
وتعكس هذه الخطوات توجهًا واضحًا نحو تحويل التعليم الفني إلى مسار جاذب للطلاب، قائم على التدريب العملي والمهارات، بما يواكب متطلبات سوق العمل الحديثة.
