نظّمت كلية الآثار جامعة عين شمس ندوة علمية دولية موسعة بعنوان: “البحر عند القدماء: بين الحقيقة والأسطورة”، في إطار الحراك العلمي والثقافي الذي تشهده جامعة عين شمس، تحت رعاية محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، وأماني كامل، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وحسام طنطاوي، القائم بأعمال عميد كلية الآثار، وبإشراف أحمد الشوكي، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبتنسيق شيماء أحمد، مدير وحدة النشر العلمي بالكلية.
“آثار جامعة عين شمس” تناقش رمزية البحر بين الحقيقة والأسطورة في ندوة علمية دولية
انطلقت فعاليات الندوة، بمقر المركز الثقافي الفرنسيسكاني بالقاهرة، وذلك في إطار تعاون علمي مثمر بين كلية الآثار والمركز الثقافي الفرنسيسكاني، والمعهد الثقافي الإيطالي، والمركز الأثري الإيطالي.

شهدت الندوة، حضورًا متميزًا لنخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلاب الدراسات العليا، المهتمين بمجالات الآثار والحضارات القديمة، حيث تناولت المحاضرات العلمية المتخصصة قراءات تحليلية معمقة لدلالات البحر عبر العصور.
استعرض المشاركون الأبعاد المتعددة للبحر، بدءًا من استخداماته العملية والملاحية في حياة القدماء، وصولًا إلى دلالاته الرمزية والدينية والفلسفية، التي منحته طابعًا أسطوريًا، فظهر في الفنون والآداب القديمة كرمز للعبور والتحول والتواصل الحضاري، وكمسرح للتخيّل والصراع الإنساني.

واختُتمت الندوة بجلسة نقاشية تفاعلية أثرت الطرح العلمي، وأسهمت في تبادل الرؤى بين المشاركين، مؤكدةً على الدور الريادي لكلية الآثار بجامعة عين شمس في دعم البحث العلمي وتعزيز التواصل الأكاديمي، وفتح آفاق جديدة أمام الدراسات المتخصصة.
