أستاذة اقتصاد بجامعة القاهرة.. انتقدت الدكتورة علياء المهدي، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، وصف الالتحاق بالمدارس الدولية بأنه دليل على مواكبة العصر أو التميز، مؤكدة أن الهدف من الالتحاق بالمدارس الأجنبية في الماضي كان اكتساب اللغات وتلقي تعليم جيد، وليس الاستعراض بعدم التحدث باللغة العربية.
أستاذة اقتصاد بجامعة القاهرة: عدم تعلم الطفل المصري اللغة العربية وتاريخ بلده «جهل من أهله»
وقالت الدكتورة علياء المهدي في منشور عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن الالتحاق بالمدارس الأجنبية قديمًا كان يرتبط برغبة أولياء الأمور في تعليم أبنائهم اللغات الأجنبية بصورة جيدة، إلى جانب الاهتمام بالمستوى التعليمي، مشيرة إلى أن تدريس اللغة العربية في مدارس اللغات كان يتم بمستوى ممتاز.
وأضافت أن خريجي هذه المدارس كانوا من بين أوائل الثانوية العامة، بما في ذلك في مادة اللغة العربية، متسائلة عن مصدر التصورات التي تربط الدراسة بالمدارس الدولية بمظاهر التميز الاجتماعي أو الاختلاف عن الآخرين.
وانتقدت المهدي اعتبار عدم تحدث الأطفال باللغة العربية نوعًا من التميز أو مواكبة العصر، معتبرة أن هذا التصور يعكس رغبة بعض الأسر في الاستعراض من خلال عدم تحدث أبنائها بلغتهم الأم.
وشددت أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة على أهمية تعليم الأطفال اللغة العربية، إلى جانب تاريخ مصر وجغرافيتها، مؤكدة أن إهمال هذه الجوانب يمثل تقصيرًا في حق الأبناء، ويؤثر في معرفتهم بلغتهم وهويتهم الوطنية.

