سوزان الجمال
أصدرت المدارس الدولية الشهيرة بمدينة العبور، بيانًا رسميًا أكدت خلاله حرصها الكامل على الشفافية وإطلاع أولياء الأمور والجهات المعنية على جميع المستجدات المتعلقة ببيئة الأمان داخل المدرسة وسير العملية التعليمية.
وأوضحت الإدارة أنه في يوم أمس تم إبلاغها بحضور وليّ أمر أحد الطلاب ووليّ أمر إحدى الطالبات إلى مقر المدرسة بدعوى “رؤية” إحدى طالبات مرحلة KG2، وبحسب تقرير ثلاثة من العاملين بالمدرسة (فرد أمن، وموظف بالكنترول، وشاهد ثالث)، فقد تم التعامل مع البلاغ فورًا ووفقًا للإجراءات المتبعة.
أول رد من المدرسة الدولية بالعبور على شكاوى أولياء الأمور
وعلى الفور باشرت الإدارة فحص البلاغ من خلال مقابلة جميع الأطراف ذات الصلة، كما تم مراجعة كاميرات المراقبة، ولم يثبت وجود أي وقائع أو مؤشرات تدعم الشكوى.
وأكدت الإدارة التزامها التام باللوائح والقوانين المنظمة للعمل داخل المدارس، مشيرة إلى أنه تم تكليف المستشار القانوني للمدرسة بحضور التحقيقات الجارية ومتابعتها لضمان الحياد الكامل، كما تم الاستماع إلى جميع معلمات الفصل ومعلمات الأنشطة، بالإضافة إلى المشرفة المسؤولة عن الفترات المختلفة.
وأفادت الإدارة بأن التحقيقات ما زالت مستمرة تحت إشراف الجهات المختصة، مؤكدة حرصها على التعامل بحسن نية وبما يكفل حقوق جميع الأطراف.
الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المدرسة:
- تنظيم دخول وخروج أولياء الأمور بما يعزز إجراءات الأمن والسلامة.
- قصر تواجد أطفال مرحلة رياض الأطفال على اللجان المخصصة لهم وعودتهم مباشرة إلى الفصول.
- إغلاق منطقة الألعاب مؤقتًا كإجراء وقائي.
- التشديد على تسليم كل طفل إلى ولي أمره بشكل مباشر أثناء فترات الانصراف.
- منع التواجد داخل المباني أو الملاعب خارج الأوقات المسموح بها.
- تنفيذ برنامج توعوي داخل الفصول، تقدمه الأخصائية الاجتماعية وطبيبة المدرسة، حول مفاهيم الحماية من التحرش وطرق التصرف الآمن، اعتبارًا من يوم الاثنين، وتوجهت الإدارة بالشكر لولي أمر الطفلة على تعاونها وتحليها بالمسؤولية في التعامل مع الموقف، مؤكدة التزام المدرسة بتطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة لجميع الطلاب.

