هل يمكن اعتبار عدم إتقان القراءة والكتابة رسوبًا؟.. أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن الحديث عن إمكانية رسوب تلميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي في حال عدم إجادته مهارات القراءة والكتابة يُعد وصفًا صعبًا في هذه المرحلة العمرية، مشيرًا إلى أن مفهوم “الرسوب” قد لا يكون مناسبًا لهؤلاء الطلاب.

هل يمكن اعتبار عدم إتقان القراءة والكتابة رسوبًا لطلاب الأول والثاني الابتدائي؟.. متحدث التعليم يوضح
وأوضح المتحدث باسم الوزارة أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو التأكد من اكتساب التلاميذ المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب.
وأضاف خلال مداخلة ببرنامج “أحداث الساعة” المذاع على قناة إكسترا نيوز وتقدمه الإعلامية خلود زهران، أن جهود إصلاح وتطوير التعليم خلال العامين الماضيين شملت عدة محاور رئيسية، من بينها عودة الطلاب إلى المدارس، وتقليل الكثافات داخل الفصول، وسد العجز في أعداد المعلمين، بهدف أساسي يتمثل في استعادة الدور الحقيقي للمدرسة.

وأوضح أن من بين أبرز التحديات التي تم رصدها ضعف مهارات القراءة والكتابة لدى بعض الطلاب في المرحلة الابتدائية، وتحديدًا في الصفين الأول والثاني، وهو ما استدعى التدخل من خلال برامج دعم متخصصة.
وأشار إلى أنه مع بداية الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الماضي، تم إطلاق البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، والذي نُفذ على ثلاث مراحل، شملت المرحلة الأولى 10 محافظات، والثانية 10 محافظات أخرى، والثالثة 7 محافظات، واستهدف نحو مليون ونصف المليون طالب.
وأكد أن البرنامج يهدف إلى تعزيز إتقان مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب في هذه المرحلة العمرية، بما يساهم في تحسين قدراتهم على التحصيل الدراسي خلال المراحل التالية، باعتبار أن هذه المهارات تمثل الأساس الذي يُبنى عليه التعلم.

وتابع أن نتائج البرنامج جاءت إيجابية وفق ما عرضته منظمة اليونيسف خلال مؤتمر استعراض جهود إصلاح التعليم في مصر، حيث انخفضت نسبة ضعف مهارات القراءة والكتابة تدريجيًا من 45.5% في المرحلة الأولى إلى 32.4% في المرحلة الثانية، ثم إلى 13.9% في المرحلة الثالثة، بما يعكس تطورًا ملحوظًا في مستوى الطلاب.
