كشف الدكتور حسن القلا، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة سيرا للتعليم، عن كواليس تأسيس جامعة بدر، موضحًا أن فكرة إنشاء الجامعة جاءت استجابة لرسالة مؤثرة من إحدى طالبات مدارس الشركة، خلال حفل تخرجها من المرحلة الثانوية، لتتحول كلماتها إلى نقطة انطلاق نحو التوسع في تقديم التعليم الجامعي.
وأوضح القلا أن الطالبة أعربت خلال الحفل عن تقديرها لمستوى التعليم الذي حصلت عليه، لكنها طرحت تساؤلًا مهمًا حول إمكانية إنشاء جامعة تقدم تعليمًا جيدًا بتكاليف تتناسب مع إمكانيات الأسر المصرية، وهو ما اعتبره رسالة تستحق التوقف أمامها والعمل على تحقيقها.
الدكتور حسن القلا يكشف: رسالة طالبة في حفل تخرج ألهمتنا إنشاء جامعة بدر
وأضاف أن هذه الكلمات دفعته إلى طرح فكرة إنشاء جامعة على مجلس إدارة الشركة، خاصة في ظل الخبرة التي اكتسبتها مدارس سيرا، ونجاحها في تقديم نموذج تعليمي متميز داخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن الهدف كان استكمال الرسالة التعليمية من مرحلة المدارس إلى التعليم الجامعي.

وأشار مؤسس شركة سيرا للتعليم إلى أن اختيار مدينة بدر جاء في ضوء طبيعة المنطقة ومستوى تكاليف المعيشة بها آنذاك، لافتًا إلى أنه عندما طُرحت أمامه فكرة أن المدينة تمثل ملاذًا لمن لا يجدون مكانًا مناسبًا، قرر أن تكون الجامعة جزءًا من تطويرها، وأن تحمل اسم «جامعة بدر».
وأكد القلا أن الجامعة تواصل أداء رسالتها التعليمية من خلال تقديم تعليم ذي جودة، مع مراعاة إمكانيات المواطن المصري، مشددًا على أن منظومة القيادة والإدارة تمثل أحد أهم عناصر تميز الجامعة، إلى جانب الجانب الأكاديمي، لما لها من دور في دعم العملية التعليمية وتحقيق أهداف المؤسسة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن تجربة جامعة بدر انطلقت من احتياج حقيقي لدى الطلاب وأسرهم، يتمثل في إتاحة تعليم جامعي جيد بتكاليف مناسبة، وهو ما شكل الأساس الذي قامت عليه فكرة إنشاء الجامعة واستمرارها.


