نوران عسكورة
جاءت الجامعات الخاصة في ترتيبات متقدمة بتصنيف التايمز للتخصصات البينية لعام 2025، ومن بين تلك الجامعات: “جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة الأمريكية بالقاهرة، جامعة بدر، الجامعة البريطانية في مصر، الأكاديمية العربية، جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، جامعة المستقبل، جامعة فاروس بالإسكندرية، جامعة 6 أكتوبر”.
أسباب تصدر الجامعات الخاصة تصنيف التايمز
وتصدرت الجامعات الخاصة التصنيف لأنها تركز على مجموعة من المعايير كالاستثمار في البحث العلمي وجذب هيئة تدريس متميزة وتوفير مرافق متطورة، فضلًا عن أن هذه الجامعات غالبًا ما تكون لديها موارد مالية كبيرة تمكنها من تعزيز أبحاثها، وتطوير بنيتها التحتية، وتقديم برامج تعليمية تساهم في تحسين أدائها في معايير التصنيف كجودة التعليم ومخرجات البحث العلمي.

عاشور: التخصصات البينية وراء تقدم الجامعات في تصنيف التايمز
وأشاد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالتقدم الذي حققته الجامعات المصرية في نتائج تصنيف التايمز للتخصصات البينية لعام 2026، مؤكدًا أن هذا التقدم يأتي امتدادًا للرؤية التي وضعتها الوزارة في الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، والتي وضعت “التخصصات البينية والبرامج المتداخلة” كأحد مبادئها الرئيسية.
وأوضح “عاشور” أن الاهتمام بهذا الملف جاء لكونه يمثل أحدث التوجهات العالمية في تطوير المناهج، لما يقدمه من حلول متكاملة للتحديات التنموية من خلال دمج مزايا التخصصات العلمية المختلفة في إطار واحد، مشيرًا إلى الجهد المتميز الذي حققته الجامعات المصرية على المستويين المحلي والدولي في مواكبة التطورات العلمية الحديثة في مجالات التعليم الجامعي.
وثمن دخول جامعات مصرية ضمن نطاق أفضل 100 جامعة عالميًا في هذا المجال، مؤكدًا أن الدولة مستمرة في دعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يعزز من تنافسية الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية.
جامعات مصرية ضمن قائمة الأفضل عالميًا في تصنيف التايمز
ووفقًا لنتائج نتائج التصنيف، جاءت جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا في المرتبة 91 عالميًا، كما أظهر التصنيف تقدمًا لعدد من الجامعات المصرية ضمن أفضل 200 عالميًا, حيث جاءت الجامعة الأمريكية في القاهرة في المركز 107 عالميًا.
كيف يقيس تصنيف التايمز جودة التخصصات البينية في الجامعات؟
وتعتمد منهجية تصنيف التايمز للتخصصات البينية على 3 محاور رئيسية تُقاس من خلالها جودة الأداء البيني داخل الجامعات، وتشمل: المدخلات بنسبة 19%، وتركّز على حجم التمويل الموجّه للأبحاث البينية وتمويل الصناعة، والعمليات بنسبة 16%، وتشمل البنية المؤسسية الداعمة مثل السياسات الأكاديمية، والمرافق، ونظم الترقية، أما المخرجات فتُمثل الجزء الأكبر بنسبة %65 وتشمل حجم وجودة المنشورات البينية، ونسبة الأبحاث التي تتجاوز حدود التخصص، ومدى تأثيرها العلمي، إضافة إلى السمعة البحثية الدولية.
ويعتمد التصنيف على بيانات تجمعها الجامعات مباشرة، إلى جانب بيانات ببليومترية من Scopus، واستطلاعات سمعة موجهة للباحثين، بهدف قياس مدى قوة وقدرة المؤسسات على إنتاج علم يتجاوز حدود التخصصات التقليدية، ويعكس تفاعلًا بحثيًا متعدد المجالات.
يذكر أن تصنيف التايمز يعتبر من أهم المؤشرات لتأثير التعليم العالي بالدول المختلفة على مستوى العالم، وهي مؤشرات الأداء العالمية الوحيدة التي تقيّم الجامعات وفقًا لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs).
