أكد الدكتور محمد خليل موسى، استشاري أكاديمي بجامعة القاهرة، أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية قصوى في اتخاذ أي قرارات تتعلق بسير العملية التعليمية، خاصة في ظل التقلبات الجوية العنيفة التي قد تؤثر على حركة التنقل وتعرض الطلاب للمخاطر.
استشاري اكاديمي بجامعة القاهرة: حماية الطلاب أهم من أي تقييمات
أوضح الدكتور محمد، في تصريحات صحفية لموقع “في الجامعة“، أن تعطيل الدراسة في المدارس خلال الظروف الجوية غير المستقرة، خصوصًا لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، يعد قرارًا ضروريًا لحمايتهم، نظرًا لاعتمادهم بشكل كبير على أولياء أمورهم في التنقل، وانشغال الكثير من الأسر بأعمالهم، مما قد يعرّض الطلاب لمشكلات في حال سوء الأحوال الجوية أو تعطل وسائل المواصلات.

أشار استشاري أكاديمي بجامعة القاهرة إلى، أن تقليل التقييمات الدراسية أو تأجيلها يُعد خيارًا أفضل بكثير من المخاطرة بسلامة الطلاب، مؤكدًا أن العملية التعليمية يمكن تعويضها بطرق مختلفة، بينما لا يمكن تعويض أي أضرار قد تلحق بالطلاب نتيجة سوء الظروف.
وفيما يتعلق بطلاب الجامعات، أوضح أن الوضع يختلف نسبيًا، حيث إن الطلاب أكثر قدرة على التعامل مع الظروف المختلفة، إلا أنه شدد على ضرورة مراعاة الحالات الخاصة، خاصة الطالبات اللاتي يقطعن مسافات طويلة يوميًا، مما قد يعرضهن لمخاطر في حال التأخر أو سوء الأحوال الجوية.
التحول إلى نظام التعليم “الأونلاين” في حال حدوث منخفضات جوية
وأضاف أن الحل الأمثل في هذه الحالة هو التحول إلى نظام التعليم “الأونلاين” في حال حدوث منخفضات جوية عنيفة، بدلًا من الإلغاء الكامل، بما يضمن استمرار العملية التعليمية دون تعريض الطلاب لأي مخاطر.
وأكد الدكتور محمد خليل موسى، أن اتخاذ قرارات مرنة ومدروسة في مثل هذه الظروف يعكس حرص المؤسسات التعليمية على تحقيق التوازن بين استمرارية الدراسة والحفاظ على أمن وسلامة الطلاب، مشددًا على أن “سلامة الطلاب يجب أن تظل دائمًا فوق أي اعتبارات تعليمية”.
