أطلقت طالبات بكلية علوم الرياضة للبنات بجامعة الأزهر مناشدة عاجلة إلى الدكتور محمود صديق، رئيس الجامعة، والدكتور مصطفى عبد الغني، نائب رئيس الجامعة لفرع البنات، مطالبات بالتدخل العاجل لمراجعة نتيجة امتحانات السمر كورس، بعد إعلان رسوب جميع الطالبات، وفقًا لما ورد في شكواهن.
وأعربت الطالبات عن صدمتهن من النتيجة، مؤكدات أنهن فوجئن بإعلان الرسوب الجماعي، رغم أن أغلبهن أكدن الإجابة عن أسئلة الامتحانات داخل كراسات الإجابة، ومغادرتهن اللجان وهن يعتقدن أنهن أدين الامتحانات بصورة جيدة.
استغاثة من طالبات علوم الرياضة بالأزهر لمراجعة كراسات الإجابة
وأوضحت الطالبات أنهن حاولن معرفة أسباب النتيجة، إلا أنهن فوجئن، بحسب روايتهن، بإبلاغهن من بعض أعضاء هيئة التدريس بأن كراسات الإجابة التي وصلت إليهم كانت فارغة، ولا تتضمن أي إجابات، وهو ما أثار تساؤلاتهن بشأن مصير الإجابات التي أكدن كتابتها أثناء الامتحانات.

وتساءلت الطالبات عن كيفية وصول كراسات الإجابة فارغة، رغم تأكيدهن الإجابة عن الأسئلة، مطالبات بالكشف عن حقيقة ما جرى، وتحديد المسؤولية عن هذه الواقعة، حال ثبوت وجود أخطاء في إجراءات تسليم الكراسات أو تصحيحها أو رصد الدرجات.
وأضافت الطالبات أنهن توجهن إلى الكلية لتقديم التماسات ومعرفة موقفهن من النتيجة، إلا أنهن واجهن، بحسب شكواهن، ردودًا متباينة؛ إذ أُبلغن في البداية بعدم وجود إمكانية لتقديم التماس، ثم قيل لهن إن الالتماس متاح في مادة واحدة فقط، مع الإشارة إلى أن تقديمه لن يغير من النتيجة.
وأكدت الطالبات أن مطالبهن لا تتمثل في الحصول على درجات أو النجاح دون وجه حق، كما شددن على أنهن لا يوجهن اتهامات إلى أي طرف، وإنما يسعين إلى معرفة الحقيقة والتحقق من سلامة الإجراءات التي أدت إلى إعلان النتيجة.

وطالبت الطالبات رئيس جامعة الأزهر ونائب رئيس الجامعة لفرع البنات بالتدخل العاجل، وتشكيل لجنة محايدة تتولى مراجعة كراسات الإجابة الأصلية، وفحص جميع إجراءات التصحيح ورصد الدرجات، بما يضمن الوقوف على حقيقة ما حدث، وإتاحة الفرصة للطالبات للاطلاع على أوراق إجاباتهن.
وشددت الطالبات على أن مطلبهن الأساسي يتمثل في ضمان حقوقهن التعليمية، والوصول إلى الحقيقة من خلال مراجعة موثقة وشفافة، مؤكدات أنهن لا يسعين إلى افتعال مشكلة مع أي طرف، وإنما يطالبن بتحقيق العدالة وعدم ضياع حقوقهن.
واختتمت الطالبات مناشدتهن بالتأكيد على أملهن في استجابة قيادات جامعة الأزهر لشكواهن، والاستماع إلى مطالبهن، وفحص كراسات الإجابة الأصلية للوقوف على حقيقة ما جرى، وإنصاف كل طالبة يثبت تعرضها للضرر.

