تقدم المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية والاكلينيكية، برئاسة الدكتور شريف وديع ناشد، بخالص الشكر والتقدير إلى هيئة الدواء المصرية، برئاسة الأستاذ الدكتور علي محمد الغمراوي، تقديرًا لمشاركتها الجادة والفعالة خلال زيارة منظمة الصحة العالمية، التي تمت خلال شهر أغسطس الماضي، لإعادة اعتماد وتقييم السلطات التنظيمية الوطنية.
وأوضح المجلس أن الزيارة تأتي في إطار الحفاظ على مستوى النضج الثالث للسلطات التنظيمية الوطنية، ومتابعة مستجدات منظومة العمل الرقابي، إلى جانب أعمال التطوير والتحسين المستمر، وفقًا لمتطلبات أداة المقارنة المعيارية العالمية لمنظمة الصحة العالمية WHO Global Benchmarking Tool (GBT).
مشاركة المجلس في المناقشات الفنية
وأشار المجلس إلى أن ممثليه شاركوا في جميع المناقشات الفنية المتعلقة بالدراسات الإكلينيكية، باعتبارها إحدى المهام التنظيمية التي تعكس قوة الشراكة والتنسيق بين هيئة الدواء المصرية والمجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية والاكلينيكية.

وأكد أن هذه المشاركة تهدف إلى الوقوف على مدى استمرارية تطبيق النظم والممارسات الرقابية المؤهلة للحفاظ على مستوى النضج الثالث في مجال تنظيم الأدوية واللقاحات.
دعم البحث العلمي وتعزيز المنظومة الرقابية
وأكد المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية والاكلينيكية استمراره في دعم هيئة الدواء المصرية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر إقليميًا وإفريقيًا ودوليًا، باعتبارها تمتلك منظومة رقابية دوائية متطورة وموثوقة.
وشدد المجلس على أهمية مواصلة تطوير الأداء والارتقاء بمستويات النضج التنظيمي، إلى جانب دعم وتمكين البحث العلمي في مجال الدواء، بما يتوافق مع الأطر والمعايير المحلية والدولية.
