أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بمناسبة اليوم الدولي للحوار بين الحضارات الذي يوافق 10 يونيو 2026، أهمية الدور الذي تضطلع به الجامعات ومؤسسات البحث العلمي في ترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين مختلف الشعوب والثقافات، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا.
التعليم العالي تحتفي باليوم الدولي للحوار بين الحضارات
وأوضحت الوزارة أن مؤسسات التعليم العالي تمثل منصات فاعلة لتبادل المعرفة والانفتاح على التجارب الإنسانية المتنوعة، من خلال توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي مع الجامعات والمراكز العلمية حول العالم، بما يسهم في تعزيز قيم الاحترام المتبادل والتعايش المشترك.

وأضافت أن دعم الشراكات الدولية وبرامج التبادل العلمي والثقافي يتيح للطلاب والباحثين فرصًا أوسع لاكتساب الخبرات وتبادل الأفكار، بما يعزز من دور التعليم باعتباره جسرًا للتواصل بين الحضارات وأداة لنشر قيم السلام والتفاهم الإنساني.
وشددت الوزارة على استمرار جهودها في تشجيع المبادرات والأنشطة التي تدعم الحوار البناء وقبول الآخر، بما يعكس رسالة الجامعات في إعداد أجيال قادرة على التفاعل الإيجابي مع مختلف الثقافات، والمساهمة في مواجهة التحديات العالمية بروح من التعاون والمسؤولية المشتركة.


