أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي شبكة نقاط الاتصال الوطنية المصرية لبرنامج الاتحاد الأوروبي للبحث والابتكار «أفق أوروبا»، وذلك خلال جلسة تعريفية نظمتها الوزارة من خلال مكتب التعاون مع الاتحاد الأوروبي، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، برعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة.
وتهدف الشبكة إلى توفير قناة مباشرة للباحثين وأعضاء هيئة التدريس والجامعات والمراكز البحثية للتعرف على الفرص التي يتيحها برنامج «أفق أوروبا»، بما يشمل الدعوات المفتوحة للتمويل، ومجالات المشاركة، وشروط ومتطلبات التقديم، فضلًا عن إرشاد الباحثين إلى كيفية البحث عن شركاء دوليين وبناء التحالفات البحثية، وتطوير المقترحات وإعدادها بصورة تنافسية وفقًا لقواعد البرنامج.
التعليم العالي تطلق شبكة أفق أوروبا للباحثين المصريين
وتضم الشبكة 38 عضوًا من نقاط الاتصال الوطنية، يمثلون 33 جامعة مصرية من مختلف قطاعات التعليم الجامعي، تشمل الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية، بما يعكس تنوعًا واسعًا في التمثيل المؤسسي داخل الشبكة، ويتيح وصول خدمات المعلومات والإرشاد إلى الباحثين في مختلف الجامعات المصرية.

التعليم العالي تطلق شبكة أفق أوروبا للباحثين المصريين
وهدفت الجلسة التعريفية إلى تعريف نقاط الاتصال الوطنية بالإطار التنظيمي لإدارة مشاركة مصر في برنامج «أفق أوروبا»، وتوضيح أدوارهم ومسؤولياتهم، وتهيئتهم للقيام بدورهم في مساعدة الباحثين على الاستفادة من فرص البرنامج، من خلال توفير المعلومات حول الدعوات التمويلية، وتوضيح متطلبات المشاركة، والمساعدة في الوصول إلى الشركاء الدوليين، ودعم بناء التحالفات البحثية، وتقديم الإرشاد بشأن إعداد المقترحات التنافسية.
ومن المقرر أن تنفذ الوزارة سلسلة من البرامج التدريبية المتخصصة لنقاط الاتصال الوطنية، بهدف بناء قدراتهم وتعزيز جاهزيتهم للقيام بمهامهم بكفاءة، وتزويدهم بالمعرفة والأدوات اللازمة لتقديم الدعم والإرشاد للباحثين والمؤسسات البحثية، ونشر المعلومات المتعلقة بالفرص التمويلية والدعوات المطروحة، ودعم بناء الشراكات وإعداد المقترحات البحثية.
ويكتسب إطلاق الشبكة أهمية خاصة عقب انضمام مصر إلى برنامج «أفق أوروبا»، بما يتيح للجامعات والمراكز البحثية والباحثين المصريين فرصًا أوسع للمشاركة في المشروعات البحثية والابتكارية، وقيادة التحالفات البحثية، والحصول على تمويل مباشر من البرنامج وفقًا لقواعده، بما يعزز حضور البحث العلمي المصري في المشروعات والشراكات الدولية.
كما يتيح البرنامج فرصًا مهمة للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة في المشروعات والحصول على التمويل، خاصة في مجالات الابتكار والتكنولوجيا وتحويل نتائج البحوث إلى تطبيقات ومنتجات قابلة للتسويق، بما يدعم ربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة والاقتصاد الوطني.

