كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، في تقريره السنوي المصحوب بعدد من الإنفوجرافات، عن تصاعد معدلات الشائعات خلال عام 2025، حيث تصدرت قطاعات الاقتصاد والتعليم والصحة قائمة القطاعات الأكثر استهدافًا، في ظل حراك تنموي واسع وتطورات إقليمية ودولية متسارعة.
الدولة تكثف جهود المواجهة وتعزيز الوعي المجتمعي
وأكد التقرير أن الدولة المصرية لا تتوانى عن التصدي للشائعات لما تمثله من خطر على الاستقرار المجتمعي ومسيرة التنمية، مشيرًا إلى توحيد جهود مؤسسات الدولة ضمن استراتيجية متكاملة تعتمد على الرصد السريع، والتحليل، والرد الفوري بالمعلومات الدقيقة من مصادرها الرسمية.


ارتفاع ملحوظ في معدلات الشائعات خلال السنوات الأخيرة
وأوضح التقرير أن معدل انتشار الشائعات بلغ 14.5% عام 2025، مقارنة بـ 13.8% في 2024 و13.4% في 2023، مع تسجيل زيادة تفوق ثلاثة أضعاف خلال الفترة من 2020 إلى 2025 مقارنة بالفترة من 2014 إلى 2019، نتيجة تداعيات الأزمات العالمية وتزايد حجم المشروعات التنموية.
الشائعات المرتبطة بالتنمية تسجل أعلى نسبة في 2025
وسجلت الشائعات المتعلقة بجهود الدولة التنموية 45.7% من إجمالي الشائعات خلال عام 2025، وهي النسبة الأعلى مقارنة بالسنوات السابقة، ما يعكس استهداف المشروعات القومية الكبرى.
تراجع شائعات الأزمات العالمية رغم استمرار تأثيرها
وأشار التقرير إلى تراجع نسبة الشائعات المرتبطة بالأزمات العالمية إلى 34.7% في 2025، بعد أن بلغت ذروتها خلال عامي 2023 و2024.
الربع الأخير من 2025 الأكثر استهدافًا بالشائعات
وبيّنت الإنفوجرافات أن الربع الرابع من عام 2025 سجل أعلى معدل انتشار للشائعات بنسبة 39.5% من إجمالي شائعات العام، مع تركّز الاستهداف على قطاعات الاقتصاد والسياحة والصحة.
توجيهات حكومية عاجلة لمواجهة الشائعات
وكشف التقرير عن إصدار رئيس مجلس الوزراء توجيهات حاسمة في ديسمبر 2025، أبرزها:
_سرعة إعداد قانون تنظيم تداول البيانات والمعلومات الرسمية
_تفعيل دور المكاتب الإعلامية بالوزارات
_إطلاق منصة رقمية للتحقق السريع من الأخبار عبر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء
_ترتيب القطاعات الأكثر استهدافًا في 2025
وجاء قطاع الاقتصاد في المرتبة الأولى بنسبة 20.3%، يليه قطاع التعليم 11.4%، ثم الصحة 11%، والسياحة والآثار 10.2%، فيما سجل قطاع الأوقاف 1.6% فقط.
أخطر شائعات 2025: بيع أصول استراتيجية وأزمات صحية وهمية
ورصد التقرير عددًا من أخطر الشائعات، من بينها:
_بيع منطقة وسط البلد أو المتحف المصري الكبير
_خصخصة المطارات المصرية
_شائعات عن أوبئة وأمراض خطيرة في المدارس
_عودة تخفيف الأحمال وقطع الكهرباء
_ترويج ذهب وعملات مغشوشة بالأسواق
_استهداف مباشر للمشروعات القومية الكبرى
كما استهدفت الشائعات عددًا من المشروعات القومية، أبرزها حياة كريمة، الدلتا الجديدة، التأمين الصحي الشامل، القطار الكهربائي السريع، وتطوير صناعة الغزل والنسيج، في محاولة للتشكيك في جدواها الاقتصادية والتنموية.
