مدارس

التعليم: متابعة القراءة والكتابة أولوية قصوى ولا تهاون في التقييم داخل الفصول

126722 1 القراءة والكتابة التعليم: متابعة القراءة والكتابة أولوية قصوى ولا تهاون في التقييم داخل الفصول موقع في الجامعة
وزير التعليم يجتمع مع «هواوي»

قال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إن الوزارة تولي اهتمامًا بالغًا بمتابعة مستوى الطلاب في مهارتي القراءة والكتابة، باعتبارهما الأساس الحقيقي للعملية التعليمية في مراحل التعليم الأساسي، مؤكدًا أنه لا تهاون في رصد مستوى الطلاب داخل الفصول، أو في تنفيذ التقييمات المقررة بدقة وانتظام.

وأضاف الوزير الجولات الميدانية تهدف إلى الوقوف على الواقع الفعلي للعملية التعليمية داخل المدارس، والتأكد من التزام الإدارات والمعلمين بالتعليمات المنظمة لسير الدراسة، بما يحقق الانضباط ويرفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن الاهتمام بالقراءة والكتابة يأتي في مقدمة أولويات الوزارة خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن إتقان الطالب لهاتين المهارتين في سنواته الدراسية الأولى ينعكس بشكل مباشر على قدرته على الفهم والاستيعاب في باقي المواد، ويُسهم في بناء شخصية تعليمية متوازنة وقادرة على التعلم.

وأشار الوزير إلى أن الجولة شملت متابعة انتظام اليوم الدراسي منذ بدايته، حيث تفقد طابور الصباح، وتأكد من انتظام حضور الطلاب والمعلمين، وعدم وجود عجز في الكوادر التعليمية، إلى جانب الاطمئنان على تسليم الكتب الدراسية للطلاب في مواعيدها المحددة.

وأكد الوزير، خلال تفقده عددًا من الفصول الدراسية بالمرحلة الابتدائية، حرصه على الاطلاع المباشر على مستوى الطلاب في القراءة والكتابة، ومراجعة كشاكيل الحصة، والتأكد من تنفيذ التقييمات الأسبوعية وفق الجداول المعتمدة، ورصد الحضور والغياب بشكل منضبط، لافتًا إلى أن هذه الإجراءات تمثل أدوات حقيقية لقياس مستوى الطالب، وليست مجرد إجراءات شكلية.

وأضاف أن الوزارة وجهت بتكثيف المتابعة اليومية من قبل الموجهين والإدارات التعليمية، للتأكد من تطبيق البرامج العلاجية الخاصة بتحسين مستوى القرائية لدى الطلاب الذين يعانون من ضعف في القراءة أو الكتابة، مشددًا على ضرورة قياس نتائج هذه البرامج بشكل دوري داخل الفصل.

وأشار وزير التربية والتعليم إلى أنه وجّه خلال الجولة بضرورة الالتزام الكامل بلائحة الانضباط المدرسي، والحفاظ على نظافة الفصول والمدارس، ومتابعة أعمال الصيانة والدهانات، مؤكدًا أن البيئة المدرسية الجيدة تلعب دورًا أساسيًا في دعم العملية التعليمية وتحفيز الطلاب على الالتزام والتحصيل.

وأكد الوزير أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مستمرة في تنفيذ الجولات الميدانية المفاجئة بمختلف محافظات الجمهورية، لمتابعة تنفيذ السياسات التعليمية على أرض الواقع، والتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو سلبيات يتم رصدها داخل المدارس.

وأضاف أن الوزارة تعمل على ترسيخ ثقافة المتابعة المستمرة، وعدم الاعتماد فقط على التقارير المكتوبة، مشددًا على أن التواصل المباشر مع الطلاب والمعلمين داخل الفصول يتيح رؤية أكثر دقة للتحديات الحقيقية التي تواجه العملية التعليمية.

وأوضح الوزير أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود بين المدرسة والأسرة، مشيرًا إلى أن متابعة أولياء الأمور لأبنائهم في المنزل، خاصة في الصفوف الأولى، تُعد عنصرًا مكملًا لدور المدرسة، وتسهم في تحسين مستوى الطلاب في القراءة والكتابة.

وأكد أن تحسين جودة التعليم يبدأ من ضبط الأساسيات، وفي مقدمتها القراءة والكتابة، لافتًا إلى أن الوزارة ستواصل العمل على تطوير منظومة التعليم بما يحقق مصلحة الطالب، ويُسهم في بناء أجيال قادرة على التعلم والفهم والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *