الجامعة المصرية الصينية تدخل تصنيف QS.. أدرجت مؤسسة QS Quacquarelli Symonds الجامعة المصرية الصينية لأول مرة ضمن تصنيف QS World University Rankings: Arab Region 2027، لتظهر ضمن الفئة 301+ على مستوى جامعات المنطقة العربية، باعتبارها جامعة منضمة حديثًا إلى التصنيف (New Entrant)، في خطوة تعكس تطور أدائها الأكاديمي والبحثي والمؤسسي.
الجامعة المصرية الصينية تدخل تصنيف QS للجامعات العربية 2027 لأول مرة
ويمثل الظهور الأول للجامعة المصرية الصينية في أحد التصنيفات الدولية البارزة للجامعات العربية محطة جديدة في مسيرتها نحو تعزيز حضورها الأكاديمي إقليميًا ودوليًا، ويأتي في إطار توجهها نحو تطوير جودة التعليم والبحث العلمي والابتكار، وتعزيز الشراكات الدولية، والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي وفقًا للمعايير الدولية.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة كريمة عبدالكريم، رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الصينية، عن اعتزازها بإدراج الجامعة لأول مرة في تصنيف QS Arab Region 2027، مؤكدة أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة للعمل المؤسسي المتواصل الذي تشهده الجامعة.
وأضافت أن دخول الجامعة المصرية الصينية لأول مرة إلى تصنيف QS للجامعات العربية يمثل محطة مهمة في مسيرتها، ويعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف قطاعات الجامعة للارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي، وبناء مؤسسة جامعية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا. وأكدت أن هذا الإنجاز يُنظر إليه باعتباره بداية لمرحلة جديدة من العمل والتطوير، وليس نقطة وصول.
وأكدت أن مجلس أمناء الجامعة يواصل دعم خطط التطوير الأكاديمي والبحثي والمؤسسي، بما يسهم في تعزيز مكانة الجامعة وقدرتها على تحقيق أهدافها المستقبلية.
وأوضحت الدكتورة رشا الخولي، رئيس الجامعة المصرية الصينية، أن ظهور الجامعة في تصنيف QS Arab Region 2027 لأول مرة يعكس الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والمؤسسية.
وأضافت أن إدراج الجامعة المصرية الصينية في التصنيف يمثل خطوة مهمة في مسيرتها نحو بناء حضور أكاديمي دولي مستدام، مشيرة إلى أن الجامعة تنظر إلى التصنيفات الدولية باعتبارها أدوات موضوعية تساعد على قياس مستوى التطور، والتعرف على نقاط القوة ومجالات التحسين، والعمل المستمر على تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي والابتكار.
وأضافت أن الجامعة ستواصل العمل على تعزيز جودة العملية التعليمية، ودعم الباحثين، وزيادة الإنتاج العلمي والتعاون الدولي، بما يواكب تطلعاتها ويعزز قدرتها على المنافسة في البيئة الدولية للتعليم العالي.
وفي السياق ذاته، أشار الدكتور محمد الجمال، مساعد رئيس الجامعة للتنمية المستدامة ومدير مكتب التصنيف الدولي، إلى أن الظهور الأول للجامعة في تصنيف QS Arab Region 2027 يمثل نتيجة مهمة للجهود التي بذلتها مختلف قطاعات الجامعة لتطوير الأداء، وجمع البيانات والمؤشرات المرتبطة بالتصنيفات الدولية وتحسين جودتها.
وأضاف أن دخول تصنيف QS Arab Region 2027 للمرة الأولى يمثل خطوة مهمة، لكنه يضع في الوقت نفسه مسؤولية أكبر لمواصلة العمل على تحسين المؤشرات المختلفة، خاصة في مجالات البحث العلمي والاستشهادات العلمية، والشراكات البحثية الدولية، والسمعة الأكاديمية، والانفتاح الدولي، مؤكدًا أن الهدف هو تحويل هذا الظهور الأول إلى مسار مستدام من التطور والتحسن في التصنيفات الدولية.
ويعتمد تصنيف QS للجامعات في المنطقة العربية على مجموعة من المؤشرات التي تغطي جوانب متعددة من أداء المؤسسات الجامعية، من بينها السمعة الأكاديمية، وسمعة أصحاب العمل، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، والاستشهادات لكل بحث، والأبحاث لكل عضو هيئة تدريس، وشبكات البحث الدولية، والتأثير الرقمي، ونسب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الدوليين، ونسبة أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على الدكتوراه.
وتؤكد الجامعة المصرية الصينية أن دخولها تصنيف QS Arab Region 2027 يمثل خطوة ضمن مسار مستمر لتطوير الأداء، وليس هدفًا منفصلًا عن رؤيتها الأكاديمية.
وتستهدف الجامعة خلال المرحلة المقبلة مواصلة تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي والابتكار، وتعزيز الإنتاج العلمي الدولي، وتوسيع شبكات التعاون والشراكات الأكاديمية والبحثية، إلى جانب دعم التحول الرقمي والانفتاح الدولي، بما يسهم في تحسين مؤشرات الجامعة في التصنيفات الدولية المختلفة.
كما وجهت إدارة الجامعة الشكر إلى أعضاء هيئة التدريس والباحثين والعاملين والطلاب، مؤكدة أن الإنجازات المؤسسية تتحقق من خلال تكامل جهود مختلف قطاعات الجامعة والعمل بروح الفريق.
وبدءًا من ظهورها الأول في تصنيف QS Arab Region 2027، تستهل الجامعة المصرية الصينية مرحلة جديدة من العمل على تعزيز حضورها الأكاديمي والبحثي إقليميًا ودوليًا، ومواصلة بناء جامعة مصرية بمعايير عالمية.


