أوضح الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خلال تصريحات تلفزيونية، رداً على تساؤلات حول التحديات الثقافية والأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في المجتمع، أن هناك أربع محاور أساسية تعمل الوزارة عليها لضمان الاستخدام السليم لهذه التكنولوجيا في التعليم والبحث العلمي.
وأوضح الوزير أن المحور الأول يتمثل في تطوير البنية التحتية الذكية “Smart” داخل الجامعات والمراكز البحثية، موضحًا أن هذه البنية التحتية يجب أن تكون قوية وكبيرة بما يكفي لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل فعّال.
أربع محاور لضمان استخدام آمن للذكاء الاصطناعي
وأشار إلى أن المحور الثاني يتعلق بـ التشريعات والقوانين، قائلاً: «نأخذ في الاعتبار وضع إطار قانوني يضمن استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي وأي احتياجات أخرى في حدود المعايير الصحيحة، دون تجاوزها».
أما المحور الثالث، فهو تدريب الباحثين وأعضاء هيئة التدريس على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل يضمن الالتزام بالمعايير الأكاديمية والأخلاقية.
وزير التعليم العالي يوضح استراتيجية مصر الأربعية
وأضاف الوزير أن المحور الرابع يشمل إدماج الذكاء الاصطناعي في منظومة الاقتصاد والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن العلماء والباحثين المصريين يعملون بجدية على تطوير هذه التكنولوجيا محليًا، بما يمكنهم من إنتاج أدوات وخوارزميات متقدمة بدل الاعتماد الكلي على الاستيراد، وهو ما يعزز من قوة وقدرة مصر في مجال البحث العلمي والتطبيقات الذكية.
وأكد الوزير أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية شاملة لضمان أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الجامعات والمراكز البحثية يكون آمنًا وفعّالًا، ويخدم التنمية والابتكار في مصر والعالم الإسلامي.
