نظمت وزارة الشباب والرياضة أولى الجلسات التفاعلية ضمن فعاليات الملتقى التنسيقي للأنشطة الطلابية، بعنوان «الذكاء العاطفي وبناء فرق العمل لتعزيز مهارات التواصل مع طلاب الجامعات»، وقدمها الدكتور محمد الشافعي، خبير الذكاء العاطفي، بمشاركة مسؤولي ومديري رعاية الطلاب والقائمين على تخطيط وتنفيذ الأنشطة بالجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والدولية.
وتأتي الجلسة ضمن فعاليات الملتقى المقام تحت شعار «نحو رؤية تكاملية وجيل جديد من البرامج والأنشطة الجامعية لتعزيز الوعي الطلابي»، بهدف تطوير مهارات مسؤولي رعاية الطلاب في التواصل والعمل الجماعي وإدارة فرق العمل، بما يعزز قدرتهم على فهم احتياجات الطلاب واهتماماتهم وتصميم أنشطة أكثر فاعلية وتأثيرًا.

واستهلت الجلسة بمجموعة من الأنشطة التفاعلية لكسر الحواجز بين المشاركين، وتعزيز التواصل والتعارف وتبادل الخبرات، بما يدعم بناء علاقات عمل أكثر تعاونًا بين مسؤولي رعاية الطلاب بمختلف الجامعات.
واستعرض الدكتور محمد الشافعي مفهوم الذكاء العاطفي وأهميته في فهم المشاعر وإدارتها والتعامل الإيجابي مع الآخرين، موضحًا دوره في تحسين مهارات التواصل وإدارة الخلافات وبناء الثقة وتعزيز روح التعاون داخل فرق العمل.
كما تناولت الجلسة أسس بناء فرق العمل الناجحة، وآليات توزيع الأدوار والاستفادة من القدرات المتنوعة لأعضاء الفريق، بما يسهم في رفع كفاءة تنفيذ البرامج والأنشطة الطلابية وتحسين جودة مخرجاتها.
وناقش المشاركون أساليب التواصل مع الأجيال الجديدة من طلاب الجامعات، في ضوء تغير اهتماماتهم وأنماط تفاعلهم، وأهمية مراعاة هذه المتغيرات عند تصميم الأنشطة، لضمان وصولها إلى الطلاب وتعزيز وعيهم وتشجيعهم على المشاركة الإيجابية.

وشهدت الجلسة تفاعلًا من مسؤولي رعاية الطلاب من خلال المناقشات والتطبيقات العملية التي ساعدت على تحويل المفاهيم النظرية إلى ممارسات يمكن توظيفها داخل الجامعات، خاصة في مجالات التواصل وإدارة الفرق وتطوير الأنشطة.
وتأتي الجلسة ضمن سلسلة من اللقاءات وورش العمل التي يستهدف الملتقى من خلالها توحيد الرؤى وتبادل الخبرات بين مسؤولي الأنشطة الطلابية، ووضع إطار تنسيقي لتطوير البرامج الموجهة للشباب الجامعي، بما يعزز دور الأنشطة في بناء الوعي وتنمية المهارات وترسيخ قيم الانتماء والمشاركة المجتمعية.
