أطلقت وزارة الشباب والرياضة فعاليات الملتقى التنسيقي للأنشطة الطلابية، تحت شعار «نحو رؤية تكاملية وجيل جديد من البرامج والأنشطة الجامعية»، بمشاركة مديري رعاية الطلاب وممثلي الإدارات المعنية بالأنشطة الطلابية في الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والدولية، بهدف تطوير البرامج الجامعية وتعزيز دورها في بناء وعي الطلاب وتنمية قدراتهم.
وشهد افتتاح الملتقى الدكتور عمرو الحداد، رئيس قطاع الشباب بوزارة الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والمسؤولين عن الأنشطة الطلابية وممثلي الجامعات المشاركة.

ويأتي الملتقى في إطار توجه الوزارة نحو تعزيز وعي طلاب الجامعات، وتنمية قدراتهم الفكرية والشخصية، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة والمشاركة الإيجابية، من خلال تطوير منظومة الأنشطة بما يتناسب مع احتياجات الطلاب والمتغيرات المجتمعية والتكنولوجية الراهنة.
ويستهدف الملتقى توسيع دور الأنشطة الجامعية في بناء الشخصية وتنمية المهارات والجدارات المستقبلية، وإعداد طلاب قادرين على التعامل الواعي مع التحولات الفكرية والمجتمعية، والمشاركة الفاعلة في قضايا مجتمعهم.
كما يسعى إلى تعزيز التنسيق بين وزارة الشباب والرياضة والجامعات والوزارات والمؤسسات المعنية بالشباب، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، ووضع آليات عمل مشتركة لتطوير البرامج والمبادرات الطلابية وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة.
وتؤكد فعاليات الملتقى أهمية الأنشطة الطلابية باعتبارها أحد المسارات الرئيسية لبناء وعي الطالب الجامعي وتنمية قدرته على التفكير النقدي والحوار، واكتشاف المواهب وصقل القدرات الإبداعية، إلى جانب ترسيخ قيم العمل الجماعي والانتماء والمسؤولية المجتمعية.

ويتضمن الملتقى جلسات حوارية وورش عمل ولقاءات تنسيقية لمناقشة تطوير سياسات وبرامج الأنشطة الطلابية، وبحث التحولات الاجتماعية والنفسية المؤثرة في الطلاب، وآليات التعامل مع الأجيال الجديدة، واستعراض المبادرات والتجارب المتميزة، وتحديد فرص التعاون بين الجهات المختلفة لإطلاق برامج أكثر تأثيرًا واستدامة.
كما يناقش المشاركون سبل تصميم أنشطة تستجيب لاهتمامات طلاب الجامعات وتطلعاتهم، وتوظف أدوات حديثة في التواصل والتفاعل، بما يعزز وعيهم بالقضايا المحيطة ويشجعهم على المشاركة الإيجابية في المجتمع.
