نظمت وزارة الشباب والرياضة مجموعة من ورش العمل التفاعلية ضمن فعاليات الملتقى التنسيقي للأنشطة الطلابية، بمشاركة مديري رعاية الطلاب والقائمين على الأنشطة بالجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والدولية، بهدف رصد التحديات التي تواجه تنفيذ الأنشطة الجامعية، ووضع رؤية متكاملة لتطويرها بما يتناسب مع احتياجات الطلاب وتطلعاتهم.
وجاءت الورش ضمن فعاليات الملتقى المقام تحت شعار «نحو رؤية تكاملية وجيل جديد من البرامج والأنشطة الجامعية لتعزيز الوعي الطلابي»، بحضور إيمان عبد الجابر، وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية للتعلم المستمر ومشاركة النشء والشباب، وتولى قيادتها وإدارتها فريق من المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، ضم الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع والمشرف على البرنامج الدائم لبحوث الشباب، والدكتورة حنان أبو سكين، أستاذ العلوم السياسية ورئيس قسم بحوث قياسات واستطلاعات الرأي العام، والدكتورة هبة عاطف، أستاذ مساعد الإعلام، والدكتورة غادة رياض، أستاذ مساعد الاقتصاد بالمركز.

واستهدفت الورش الاستماع إلى مسؤولي رعاية الطلاب والاستفادة من خبراتهم العملية في تحديد المشكلات والاحتياجات الفعلية داخل الجامعات، بما يسهم في وضع خريطة عمل واقعية لتطوير البرامج والأنشطة خلال المرحلة المقبلة.
وتناولت ورشة العمل الأولى، بعنوان «التحديات التي تواجه تنفيذ الأنشطة الطلابية»، أبرز العقبات التي تواجه القائمين على الأنشطة، من خلال تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل أتاحت الفرصة لتبادل الخبرات ومناقشة المشكلات المرتبطة بالتنفيذ اليومي.

كما ناقش المشاركون أسباب عزوف بعض الطلاب عن المشاركة في الأنشطة الجامعية، وسبل الوصول إلى شرائح أوسع منهم، وتطوير آليات التواصل بما يعزز الإقبال على البرامج ويزيد الاستفادة منها.
وفي ورشة أخرى بعنوان «نحو جيل جديد من البرامج والأنشطة الطلابية.. خريطة تطوير الأنشطة الطلابية بالجامعات»، طرح المشاركون رؤاهم وأولوياتهم بشأن مستقبل الأنشطة، في ضوء احتياجات الطلاب والتحولات التي تشهدها الأجيال الجديدة.

وشملت المناقشات تحديد أولويات الطلاب، وتصميم برامج ومشروعات جديدة، ووضع جداول زمنية للأنشطة ومؤشرات لقياس أثرها، إلى جانب تعزيز الدمج وتكافؤ الفرص وتحديد أدوار الوزارات والجامعات والشركاء.
وأكدت الورش أهمية أن يستند تطوير الأنشطة الطلابية إلى واقع الجامعات وخبرات مسؤولي رعاية الطلاب، بما يضمن تصميم برامج أكثر مرونة وفاعلية، ويعزز مشاركة الطلاب في الأنشطة التي تلبي احتياجاتهم وتسهم في تنمية مهاراتهم وبناء وعيهم.
