حاز الدكتور عبد العزيز قنصوة على ثقة القيادة السياسية، وتولى منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مستندًا إلى سيرة ذاتية حافلة تجمع بين الخبرة الأكاديمية والعلمية والإدارية المتنوعة، بما يؤهله لدعم مسيرة التطوير في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

ويعد الدكتور عبد العزيز قنصوة من القيادات الجامعية البارزة، حيث شغل مناصب قيادية متعددة، أبرزها رئيس جامعة الإسكندرية ومحافظ الإسكندرية، إلى جانب عمله نائبًا لرئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعميدًا لكلية الهندسة، وعضوًا بعدد من المجالس والهيئات الوطنية، من بينها مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب ومكتبة الإسكندرية.
وخلال توليه منصب محافظ الإسكندرية، أسهم في تطوير منظومة العمل المؤسسي، ورفع كفاءة الخدمات المحلية من خلال رقمنتها، والتوسع في تقديم التراخيص والخدمات عبر المنصات الإلكترونية، إلى جانب تنفيذ مشروعات لتأهيل الطرق والبنية التحتية، ودعم منظومات إدارة مياه الأمطار، وحماية الشواطئ، والتكيف المناخي، ومعالجة المخلفات الصلبة.

وبرزت بصمته بوضوح في تجربة تدويل جامعة الإسكندرية، من خلال إنشاء وتوسيع فروع دولية للجامعة في عدد من الدول، من بينها الإمارات وماليزيا والسعودية واليونان، إلى جانب إعادة هيكلة فروع الجامعة في تشاد وجنوب السودان، وإبرام أكثر من 100 اتفاقية مع جامعات دولية مرموقة لتقديم برامج ودرجات علمية مزدوجة ومشتركة، بما يعزز مكانة الجامعة كمؤسسة داعمة للتعليم العابر للحدود.
كما أسهم في إطلاق المنتزه التكنولوجي بجامعة الإسكندرية، بهدف تحويل مخرجات البحث العلمي والأفكار الإبداعية للباحثين والطلاب إلى تطبيقات صناعية واقتصادية، ودعم الشركات الناشئة، ونقل وتوطين التكنولوجيا، وتعزيز الشراكة مع الصناعة.
وشارك الدكتور عبد العزيز قنصوة في إنشاء جامعة الإسكندرية الأهلية، وتزويدها ببنية تكنولوجية متقدمة ومعامل حديثة وبرامج بينية وتخصصات مستقبلية، لتقديم تجربة تعليمية متميزة وفق أحدث النظم العالمية.
ونشر الوزير العديد من الأبحاث العلمية في مجلات دولية محكمة، ويعمل محكمًا علميًا لعدد من المجلات الدولية، وشارك في مشروعات بحثية وتطبيقية في مجالات هندسة المياه، وتحلية المياه، وتكنولوجيا النانو، إلى جانب حصوله على عدد من الجوائز العلمية والتقديرية.
جدير بالذكر أن الدكتور عبد العزيز قنصوة أستاذ هندسة البيئة بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الهندسة الكيميائية من جامعة الإسكندرية.
