أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي استعداد الدولة لتشكيل مجالس أمناء للمدارس، تضم 5% من أولياء أمور الطلاب في كل مدرسة، لمراقبة العملية التعليمية والمشاركة في تطويرها، مع توفير برامج تأهيلية للمتقدمين لأداء هذا الدور بشكل فعال.
وأشار الرئيس إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز جودة التعليم ورفع مستوى المشاركة المجتمعية في تطوير المناهج والبرامج التعليمية.
مشاركة الرئيس في حفل الإفطار بالأكاديمية العسكرية المصرية
جاء ذلك مشاركة الرئيس السيسي، رئيس جمهورية مصر القائد الأعلى للقوات المسلحة، في حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من الوزراء وقادة الأفرع الرئيسية، بالإضافة إلى الإعلاميين وطلبة الأكاديمية والكليات العسكرية.
وفي مستهل حديثه، وجّه الرئيس التحية والتقدير والاحترام للحضور، معربًا عن سعادته بلقاء الدارسين وأسرهم في هذه المناسبة.
الأكاديمية العسكرية المصرية: 8 آلاف دارس وبرامج لبناء الإنسان
بلغ عدد الدارسين بالأكاديمية العسكرية المصرية نحو 8 آلاف طالب، ويستهدف البرنامج الرئيسي للأكاديمية بناء الإنسان على أسس سليمة ومتوازنة، لضمان قدرته على الفهم والتعلم والمساهمة الفعالة في المجتمع.
وأكد الرئيس أن تنوع خلفيات الطلاب يسهم في بناء نسيج اجتماعي قوي بين أبناء مختلف المؤسسات، مشددًا على أن القبول يعتمد على الكفاءة والمستوى الحقيقي دون محاباة أو تمييز.
تطوير التعليم وتأهيل الكوادر البشرية
أوضح الرئيس أن الدولة مستمرة في جهودها لتطوير التعليم الأساسي والجامعي من خلال إضافة جامعات خاصة وأهلية، موضحًا أن الأكاديمية العسكرية تقدم برامج تعليمية موازية مع الاستعانة بمتخصصين في علم الاجتماع وعلم النفس لإعداد خارطة طريق مناسبة لتكوين الإنسان المصري.
كما شدد الرئيس على أهمية تأهيل وتجهيز المعلمين وضخهم في المدارس، مع الالتزام بالمعايير الصارمة للأكاديمية القائمة على أسس قوية واحترام جميع الدارسين، بهدف بناء دولة حديثة ومتقدمة.
الاستفادة من التجارب والدروس المستفادة
أشار الرئيس إلى أن برامج الأكاديمية تستند إلى الدروس المستفادة منذ عام 2011، مع تعزيز التعاون بين العاملين من مختلف الجهات، وتأهيل الكوادر بشكل لائق للوصول إلى هدف بناء الإنسان المصري القادر على حماية مقدرات شعبه للأجيال الحالية والمقبلة.
وأكد على أن الهدف النهائي هو إعداد أجيال لديها رؤية واضحة وفهم شامل، تعمل على تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على مكتسبات الدولة.
