سوزان الجمال
نظم المعهد القومي للاتصالات، مؤتمر “الذكاء الاصطناعي من أجل الاستدامة البيئية” بهدف تسليط الضوء على دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم التنمية المستدامة وحماية البيئة، وذلك بالتعاون مع جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
ويأتي المؤتمر في إطار التعاون بين المعهد والجامعة لدعم البحث العلمي والابتكار، وتوظيف التقنيات الحديثة في مواجهة التحديات البيئية، ويعكس حرصهما على دعم الأبحاث التطبيقية وتعزيز التعاون مع الجهات المتخصصة لبحث توظيف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لإيجاد حلول فعالة للقضايا البيئية.
دور الذكاء الاصطناعي في حماية البيئة
وتضمن المؤتمر ثلاث جلسات رئيسية ركزت على دور الذكاء الاصطناعي في دعم الاستدامة البيئية. وتطرقت الجلسة الأولى إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق استدامة بيئية، فيما ركزت الجلسة الثانية على تحليل البيانات البيئية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما استعرضت الجلسة الثالثة دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في رصد الانبعاثات الكربونية والحد منها، مما وفر رؤية شاملة حول كيفية توظيف التكنولوجيا الحديثة في مواجهة التحديات البيئية.
وشمل المؤتمر أيضًا استعراضًا لمجموعة من المشاريع المميزة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي من أجل بيئة مستدامة، قدّمها طلاب كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة.
يذكر أن المعهد القومي للاتصالات هو بيت خبرة ومؤسسة علمية وبحثية مرموقة تُكرِّس مواردها لتوفير خدمات تعليمية وتدريبية عالية الجودة، ويستهدف المعهد الأسواق المحلية والإقليمية من خلال مختبرات مجهزة على أعلى مستوى، وتتمثل رؤيته الاستراتيجية في أن يصبح مؤسسة رائدة في مجال الاتصالات إقليميًا ودوليًا.
