تواصل وزارة التربية والتعليم الفني التوسع في منظومة المدارس المصرية اليابانية، حيث وصل عدد هذه المدارس إلى 102 مدرسة خلال العام الدراسي الجديد 2026/2027، في إطار خطة الوزارة للتوسع في النماذج التعليمية التي تستهدف تنمية مهارات الطلاب وبناء شخصياتهم.

التعليم توسع المدارس المصرية اليابانية إلى 102 مدرسة في العام الجديد
استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال اجتماعه مع قيادات الهيئة العامة للأبنية التعليمية، آخر مستجدات التوسع في منظومة المدارس المصرية اليابانية.
وأكد الوزير أن زيادة عدد المدارس المصرية اليابانية تأتي في إطار حرص الوزارة على التوسع في هذا النموذج التعليمي، لما يقدمه من تجربة تعليمية تركز على الانضباط والعمل الجماعي وتنمية شخصية الطالب ومهاراته.
نموذج تعليمي يركز على مهارات الطلاب
تستهدف منظومة المدارس المصرية اليابانية تقديم نموذج تعليمي يهتم، إلى جانب التحصيل الدراسي، ببناء شخصية الطالب وتنمية قدراته، مع التركيز على قيم الانضباط والعمل الجماعي.
وأكدت الوزارة استمرارها في دعم هذا النموذج والتوسع في أعداد المدارس التابعة له، بما يتيح فرصًا أكبر أمام الطلاب للاستفادة من التجربة التعليمية التي تقدمها المدارس المصرية اليابانية.

استعدادات العام الدراسي الجديد
جاء استعراض موقف المدارس المصرية اليابانية ضمن اجتماع موسع عقده وزير التربية والتعليم مع قيادات الهيئة العامة للأبنية التعليمية، لمتابعة الاستعدادات الخاصة بالعام الدراسي 2026/2027.
وشدد الوزير خلال الاجتماع على ضرورة وصول جميع المدارس إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الدراسة، مع الانتهاء من أعمال الصيانة ورفع كفاءة المباني والمرافق، والاهتمام بالمظهر العام للمدارس.
كما وجه بمراجعة حالة المقاعد المدرسية والتأكد من جاهزيتها، في الوقت الذي تعمل فيه الهيئة على إحلال وتجديد نحو نصف مليون مقعد قبل بداية العام الدراسي الجديد.
التوسع في النماذج التعليمية
وتناول الاجتماع أيضًا آخر المستجدات المتعلقة بمدارس التكنولوجيا التطبيقية، خاصة المدارس المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية والمدارس المصرية الألمانية للتكنولوجيا التطبيقية، في إطار خطة الوزارة للتوسع في النماذج التعليمية المرتبطة بالمهارات الحديثة واحتياجات سوق العمل.
وأكد الوزير استمرار متابعة جميع المشروعات وأعمال الصيانة والتجهيز، والعمل وفق الجداول الزمنية المحددة، لضمان جاهزية المدارس مع بداية العام الدراسي الجديد.
