تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تنفيذ خطتها لزيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس والقضاء نهائيًا على نظام الفترة المسائية بمدارس المرحلة الابتدائية، وذلك بحلول العام الدراسي 2027/2028، وفقًا لما استعرضه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، خلال اجتماعه مع قيادات الهيئة العامة للأبنية التعليمية.
خطة لإنهاء الفترة المسائية
وأكد الوزارة أن الوزارة تعمل على تنفيذ خطة متكاملة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس، بما يسمح بإنهاء العمل بنظام الفترة المسائية في مدارس المرحلة الابتدائية بحلول العام الدراسي 2027/2028.
وتستهدف الخطة توفير يوم دراسي أكثر انتظامًا واستقرارًا للطلاب، وتحسين جودة العملية التعليمية، من خلال زيادة أعداد الفصول والمدارس المتاحة أمام الطلاب.

التوسع في إنشاء الفصول والمدارس
وتتضمن الخطة التوسع في إنشاء الفصول والمدارس الجديدة، إلى جانب تنفيذ أعمال الإحلال والتجديد ورفع كفاءة المباني التعليمية القائمة.
واستعرض وزير التربية والتعليم مع قيادات الهيئة العامة للأبنية التعليمية الموقف التنفيذي للمشروعات الجارية وخطط التوسع في الأبنية التعليمية، وفقًا للاحتياجات الفعلية للمناطق التعليمية.
وأكد أن التوسع في الطاقة الاستيعابية يمثل أحد الحلول الرئيسية لمعالجة التحديات المرتبطة بالبنية التعليمية، وتوفير أماكن كافية للطلاب، بما يدعم استقرار العملية التعليمية.
رفع كفاءة المدارس القائمة

كما وجه الوزير بمواصلة أعمال الصيانة ورفع كفاءة المدارس والمنشآت التعليمية القائمة، إلى جانب الاهتمام بالتجهيزات والمرافق والمظهر العام للمدارس.
وتشمل الاستعدادات للعام الدراسي الجديد الانتهاء من أعمال الدهانات والتشجير والتجميل، ومراجعة حالة المقاعد المدرسية، حيث تعمل الهيئة العامة للأبنية التعليمية على إحلال وتجديد نحو نصف مليون مقعد قبل بداية العام الدراسي.
هدف الوزارة في 2027/2028
وأكد محمد عبد اللطيف أن الوزارة تواصل العمل وفق خطة زمنية محددة لزيادة الطاقة الاستيعابية وإنهاء الفترة المسائية بالمرحلة الابتدائية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر انتظامًا، وتحسين جودة اليوم الدراسي للطلاب.
ووجه الوزير بضرورة المتابعة المستمرة للمشروعات وأعمال الإنشاء والصيانة والتجهيز، والتأكد من تنفيذها وفق الجداول الزمنية المحددة.
