نظّمت إدارة العلاقات العامة بالمركز القومي للبحوث، برئاسة الدكتور ممدوح معوض، زيارة علمية لوفد يضم 90 طالبًا وطالبة من الصف الثاني الثانوي بمدرستي المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) بالغربية والسادات، للمشاركة في محاضرة علمية بعنوان «تكنولوجيا الحفظ والتعبئة والتغليف الغذائي الذكي والمستدام»، وذلك في إطار حرص المركز على نشر الثقافة العلمية بين النشء والشباب، وتعريفهم بالتطبيقات الحديثة للبحث العلمي ودوره في خدمة المجتمع.
المركز القومي للبحوث يستقبل 90 طالبًا من مدارس STEM للتعرف على أحدث تقنيات حفظ الأغذية
وتأتي الزيارة ضمن جهود المركز لتعزيز التواصل بين المؤسسات البحثية والتعليمية، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف عن قرب على مجالات البحث العلمي وتطبيقاته، بما يسهم في تنمية معارفهم العلمية وتشجيعهم على الابتكار والتفكير العلمي.
وشارك في تقديم المحاضرة الدكتورة منال رمضان، عميد معهد بحوث الصناعات الغذائية والتغذية، والدكتورة منى حسن عبد الرحيم، رئيس قسم مواد التعبئة والتغليف بمعهد بحوث الصناعات الكيماوية، والدكتور صلاح عبد المحسن عبده محمد أبو يوسف، أستاذ باحث مساعد بقسم مواد التعبئة والتغليف بالمعهد، و أحمد نوح عبد الرحيم بدر، أستاذ سلامة الغذاء بمعهد بحوث الصناعات الغذائية والتغذية بالمركز القومي للبحوث.
وتناولت المحاضرة أحدث الاتجاهات في تكنولوجيا حفظ الأغذية ومواد التعبئة والتغليف الذكية والمستدامة، مع التعريف بأهمية هذه التقنيات في الحفاظ على جودة المنتجات الغذائية وإطالة فترة صلاحيتها والحد من الفاقد الغذائي، فضلًا عن دور مواد التعبئة الحديثة في حماية الأغذية من العوامل الخارجية والحفاظ على سلامتها خلال مراحل التداول والتخزين والنقل.
كما سلطت المحاضرة الضوء على مفهوم التعبئة والتغليف الذكي ودوره في متابعة حالة المنتجات الغذائية والتعرف على بعض التغيرات التي قد تطرأ عليها، إلى جانب أهمية التوجه نحو استخدام حلول مستدامة في تصميم مواد التعبئة والتغليف، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على سلامة الغذاء وتقليل الأثر البيئي ودعم الاستخدام الأمثل للموارد.
وتطرقت الفعالية كذلك إلى أهمية سلامة الغذاء باعتبارها أحد المحاور الأساسية لحماية صحة المستهلك، ودور التكامل بين علوم الصناعات الغذائية والتغذية وعلوم مواد التعبئة والتغليف في تطوير حلول مبتكرة تواكب التحديات الحديثة في إنتاج الغذاء وتداوله، وتدعم توجهات الاستدامة في هذا المجال.
وأتاحت الزيارة للطلاب فرصة للتعرف على مجالات بحثية تجمع بين الكيمياء والصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحديثة، بما يعزز ارتباط دراستهم النظرية بالتطبيقات العملية، ويفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتعرف على التخصصات العلمية والبحثية ودورها في تطوير الصناعات وخدمة المجتمع.


