يفتتح المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، برئاسة الدكتور باسم نبوي، غدًا الاثنين، ورشة عمل دولية متخصصة في بناء القدرات، تنظمها لجنة أبحاث الفضاء والفيزياء الفلكية «COSPAR»، وتركز على دراسة وفهم الاضطرابات الشمسية وتأثيراتها المتعددة على نظام الشمس والأرض، بمشاركة واسعة من الباحثين والطلاب من الدول النامية، وبخاصة من القارة الأفريقية.
بمشاركة «ناسا».. المعهد القومي للبحوث الفلكية يستضيف ورشة دولية لرصد الاضطرابات الشمسية
وتتيح ورشة العمل، التي تستمر على مدار أسبوعين، تجربة تدريبية عملية مكثفة تركز على فيزياء الانبعاثات الكتلية الإكليلية (CMEs)، والجسيمات الشمسية النشطة (SEPs)، وتيارات الرياح الشمسية عالية السرعة.
ويتعلّم المشاركون من خلالها كيفية تتبع هذه الاضطرابات منذ لحظة نشوئها في الإكليل الشمسي، وحتى رصد تأثيرها النهائي على الغلاف المغناطيسي للأرض والأنظمة التكنولوجية والفضائية.
وتتضمن الفعالية تطبيقًا عمليًا يعتمد على الأرشيفات الرقمية لمهمات فضائية سابقة وحالية، وأدوات تحليل البيانات عبر الإنترنت؛ إذ يتدرّب المشاركون على تحليل بيانات مركز (CDAW) التابع لمركز «غودارد» لرحلات الفضاء بوكالة «ناسا»، والتي تشمل مهمات فضائية بارزة مثل (SOHO) و(STEREO) و(Wind) و(ACE).
كما تعتمد الورشة على بيانات سياقية من مرصد ديناميكا الشمس (SDO)، والقمر الصناعي (GOES) التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، إلى جانب بيانات رصد أرضية للانفجارات الراديوية من شبكة (e-CALLISTO)، وشبكة التلسكوبات الشمسية الراديوية العالمية، فضلًا عن رصد العواصف المغناطيسية الأرضية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود لجنة «COSPAR» لتعزيز الاستخدام العلمي لبيانات الفضاء لدى الكوادر الشابة في الدول النامية؛ حيث يستهدف البرنامج إكساب الباحثين المهارات اللازمة لإجراء تحليلات ارتباطية دقيقة للظواهر الشمسية العابرة، بما يخدم أبحاث العلاقات الشمسية الأرضية، ويزيد من كفاءة التنبؤ بالطقس الفضائي.


