سوزان الجمال
في لحظة تاريخية ينتظرها عشّاق الحضارة المصرية حول العالم، أُزيح الستار اليوم عن القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون داخل المتحف المصري الكبير، وذلك في أول أيام عرضه للجمهور داخل قاعاته المهيبة، ليعود وجه الملك الشاب إلى دائرة الضوء بعد أكثر من ثلاثة آلاف عام من اكتشاف مقبرته الأسطورية في وادي الملوك.


يأتي العرض في الذكرى السنوية لاكتشاف المقبرة عام ١٩٢٢، الحدث الذي غيّر مسار علم الآثار وأعاد مصر القديمة إلى صدارة الاهتمام العالمي.


القناع الأسطوري لتوت عنخ آمون يسطع في المتحف المصري الكبير
ويتوسط القناع الذهبي قاعة العرض المخصصة لمجموعة الملك توت عنخ آمون، والتي تضم أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية تنتمي إلى كنوز مقبرته، في عرض متكامل يجسّد ملامح الحياة الملكية في أوج مجد الأسرة الثامنة عشرة.


وكانوا الزوار القادمون من مختلف أنحاء العالم يقفون وجهًا لوجه أمام رمز الخلود المصري، في لحظة تمزج بين العظمة التاريخية وروعة العرض المتحفي الحديث، لتتحول زيارة المتحف إلى رحلة عبر الزمن نحو أعماق الحضارة المصرية.



