اليوم الخامس لورشة «كوسبار 2026».. تواصلت لليوم الخامس على التوالي فعاليات ورشة العمل الدولية التابعة للجنة أبحاث الفضاء الدولية (COSPAR 2026)، التي يستضيفها المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية لأول مرة في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا، والمخصصة لبناء القدرات العلمية في مجالي فيزياء الشمس والطقس الفضائي، وذلك تحت رعاية الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد.
تفاصيل اليوم الخامس لورشة «كوسبار 2026»
وأوضح الدكتور محمد صميدة الشاهد، رئيس قسم بحوث الشمس والفضاء ورئيس اللجنة المنظمة، أن الورشة تجمع نخبة علمية متميزة يمثلون 12 دولة شقيقة وصديقة، هي: الهند، وإندونيسيا، وماليزيا، والجزائر، وكوت ديفوار، وسريلانكا، والكاميرون، وكازاخستان، ونيبال، وباكستان، وأوغندا، بالإضافة إلى مصر.
وشهدت الجلسات العلمية المقامة بقاعة الدكتور جوزيف صدقي بمعمل أبحاث الفضاء، والتي ترأستها الدكتورة سوزان صمويل، تقديم مجموعة من المحاضرات التخصصية القيمة التي ألقاها عدد من كبار الخبراء الدوليين.
تناولت الدكتورة كريستين أموري، الباحثة الأولى بمعهد فيزياء البلازما (CNRS) وجامعة السوربون، وعضو اللجنة العلمية الدولية للورشة والحاصلة على ميدالية «فيكرام سارابهاي»، عدة محاور علمية، شملت:
- الديناميكا الكهربائية عند خطوط العرض المتوسطة والمنخفضة خلال فترات الهدوء المغناطيسي.
- الاقتران الكهروديناميكي بين خطوط العرض العالية والمنخفضة خلال العواصف الجيومغناطيسية.
- تغيرات المجال المغناطيسي والمؤشرات المغناطيسية المرتبطة بأنظمة التيار الكهربائي.
كما أوضحت مكونات الغلاف الأيوني للأرض وطبقاته، والظواهر التي تتم دراستها داخله، مثل ظاهرة الوميض الأيوني (Ionospheric Scintillation) وظاهرة الفقاعات البلازمية (Plasma Bubbles).
واستعرضت أيضًا مجموعة من الأجهزة والبيانات المستخدمة في دراسة هذه الظواهر، مثل جهاز مقياس الأيونوسفير (Ionosonde)، ونظام أقمار GPS، ونظام أقمار GNSS، كما أوضحت التأثيرات التي تتعرض لها الإشارات داخل الغلاف الأيوني للأرض، ومن بينها اضطرابات البلازما.
كما شهدت فعاليات اليوم جلسة علمية تفاعلية للدكتورة دينيس بيروني، رئيسة قسم الفيزياء الشمسية بوكالة الفضاء الإيطالية (ASI)، وممثلة لجنة بناء القدرات بمنظمة «كوسبار»، تناولت خلالها تفاعل الرياح الشمسية مع الأرض والاقتران بين الرياح الشمسية والغلاف المغناطيسي.
كما سلطت الضوء على فيزياء البلازما الفضائية وتأثيرات الطقس الفضائي والظواهر الشمسية العابرة على البيئة الكهرومغناطيسية للأرض، وسبل حماية شبكات الطاقة والأقمار الصناعية.
واختُتمت فعاليات اليوم بإجراء جلسة تطبيق عملي (Hands-on) مكثفة للمشاركين والمتدربين، هدفت إلى تدريب الكوادر البحثية الشابة على تحليل بيانات المهمات الفضائية ومعالجة المؤشرات الجيومغناطيسية، بما يسهم في ربط الجانب النظري بالتطبيقات الميدانية.





