يتساءل عدد كبير من طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي عن شكل امتحانات شهر مارس، خاصة مع اقتراب انطلاقها عقب إجازة عيد الفطر المبارك، واستعداد المديريات التعليمية لعقد الاختبارات وفق الضوابط المحددة.
ويقدم هذا التقرير دليلاً مبسطًا يساعد الطلاب على فهم نظام الامتحان والاستعداد له بشكل صحيح.
موعد امتحانات شهر مارس
تنطلق امتحانات شهر مارس في نهاية الشهر الجاري بعد إجازة عيد الفطر، حيث أعلنت المدارس جداول الامتحانات، مع الانتهاء من كافة الاستعدادات داخل الإدارات التعليمية.

شكل الامتحان ونوع الأسئلة
حددت وزارة التربية والتعليم شكل الأسئلة لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي كالتالي:
85% من الأسئلة اختيار من متعدد على التابلت
15% أسئلة مقالية قصيرة
ويُعد الامتحان الإلكتروني هو الأساس، ولا يتم اللجوء للورقي إلا في حالات الضرورة.
إعداد الامتحانات
يتم إعداد الامتحانات على مستوى الإدارة التعليمية من خلال موجه أول المادة، مع الالتزام بما يلي:
- وضع 3 نماذج امتحانية متكافئة في مستوى الصعوبة
- الالتزام بالمنهج الذي تم تدريسه فقط
- مراعاة الوزن النسبي لكل جزء من المنهج
- نصائح مهمة قبل الامتحان
- راجع الأجزاء التي تم شرحها فقط منذ بداية الترم الثاني
- تدرب على أسئلة الاختيار من متعدد لأنها تمثل النسبة الأكبر
- لا تهمل الأسئلة المقالية القصيرة
- تأكد من جاهزية التابلت قبل الامتحان
- تدرب على نماذج استرشادية مشابهة

تنبيه مهم للطلاب
أكدت الوزارة أن الامتحان يقيس نواتج التعلم، وليس الحفظ فقط، لذلك يجب التركيز على الفهم والتطبيق، وليس مجرد المذاكرة التقليدية.
كما شددت على أن أي عطل في التابلت يتم التعامل معه وفق إجراءات رسمية لضمان حق الطالب.
ويأتي هذا النظام في إطار تطوير منظومة التقييم، بما يساعد على قياس مستوى الطالب الحقيقي، وتحقيق العدالة بين جميع الطلاب.

