يبحث العديد من الطلاب وأولياء الأمور عن طبيعة اختبار «توفاس» في البرمجة والذكاء الاصطناعي، بعد احتفالية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بتكريم الطلاب المتفوقين فيه، بحضور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، وإيواي فوميو سفير اليابان لدى مصر، ورئيس شركة «سبريكس» اليابانية، ضمن الشراكة المصرية اليابانية لتطوير التعليم.
ويقدم موقع «في الجامعة» في السطور التالية أبرز المعلومات عن اختبار «توفاس»، وأهدافه، ودوره في تنمية مهارات الطلاب الرقمية.

ما هو اختبار «توفاس»؟
يعد اختبار «توفاس» أحد الاختبارات الدولية المتخصصة في قياس مهارات الطلاب في البرمجة والتفكير المنطقي، ويهدف إلى تنمية قدراتهم في استخدام التكنولوجيا الحديثة، وإعدادهم لمواكبة متطلبات سوق العمل الرقمي.
كما يسهم الاختبار في تعزيز مهارات التفكير التحليلي، والإبداع، وحل المشكلات، إلى جانب تشجيع الطلاب على تعلم البرمجة وفق معايير دولية.
شراكة مصرية يابانية لتطوير التعليم

يأتي اختبار «توفاس» ضمن جهود وزارة التربية والتعليم للتوسع في تعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شركة «سبريكس» اليابانية، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان لتطوير منظومة التعليم.
ويتيح الاختبار للطلاب فرصة تقييم مهاراتهم الرقمية وفق معايير عالمية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة للمنافسة في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
تدريب المتفوقين داخل شركات دولية
أعلنت وزارة التربية والتعليم، خلال احتفالية التكريم، إتاحة برامج تدريبية متخصصة للطلاب المتفوقين في اختبار «توفاس» داخل عدد من الشركات الدولية، بهدف صقل مهاراتهم العملية، وربط الدراسة بالتطبيقات الفعلية داخل بيئات العمل.
وتستهدف هذه البرامج تأهيل الطلاب لسوق العمل الرقمي، وتعزيز خبراتهم في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي.
480 طالبًا من 8 محافظات
شهدت الاحتفالية تكريم 480 طالبًا وطالبة من ثماني محافظات هي: القاهرة، والجيزة، والشرقية، وبورسعيد، ودمياط، والسويس، والإسماعيلية، والقليوبية، فيما أكدت الوزارة تنظيم احتفاليات أخرى لتكريم المتفوقين في باقي المحافظات خلال الفترة المقبلة.
وزير التعليم: إعداد طالب المستقبل
وأكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تعمل على إعداد «طالب المستقبل» القادر على مواكبة التطورات العالمية، من خلال التوسع في تعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، باعتبارها من أهم مجالات المستقبل.
وأوضح الوزير أن هذه البرامج تستهدف مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وبناء جيل يمتلك المهارات الرقمية والتكنولوجية القادرة على المنافسة محليًا ودوليًا، بما يدعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي.
