أخبار الجامعات

بعد حادثة مدرسة العبور.. خبير نفسي يحذر من ظاهرة البيدو فليا | خاص

IMG 20251121 WA0029 خبير بعد حادثة مدرسة العبور.. خبير نفسي يحذر من ظاهرة البيدو فليا | خاص موقع في الجامعة

روعه السيد

كشف وليد هندي، استشاري نفسي، في تصريح خاص “لموقع في الجامعة” عن طبيعة جرائم التحرش الجنسي بالأطفال، والمعروفة علميًا باسم “البيدو فليا”، مشيرًا إلى أن هذه الجرائم غالبًا ما تتم عندما يقوم شخص بممارسة أفعال جنسية مع طفل أصغر منه بكثير، مؤكدًا أن الضحايا غالبًا في سن صغيرة جدًا مقارنة بالجاني.

المعتدي الجنسي غالبًا من المقربين

أوضح هندي أن معظم حالات التحرش تحدث بين الأقارب أو الأشخاص المقربين للطفل، مثل أبناء الخالة أو العم، الذين يستغلون الألفة والثقة التي يمنحها الطفل لهم، وأضاف أن المعتدي يستخدم أساليب متعددة لإغراء الطفل، منها التلاعب بمشاعره، التهديد، واستغلال شعور الطفل بالخجل أو الحرج لمنعه من الإفصاح عما يحدث.

السلطة والنفوذ أداة لارتكاب الجريمة

وأشار هندي إلى أن المعتدي غالبًا ما يكون شخصًا له سلطة أو نفوذ على الطفل، مثل المعلم أو المدرب أو أي شخص موثوق بالنسبة له، ما يجعل كشف الجريمة أكثر صعوبة، وأوضح أن بعض المعتدين لا يظهرون صفات سيكوباتية واضحة، لكنهم يتقنون أساليب الخداع والمراوغة لتحقيق أهدافهم.

علامات جسدية ونفسية على الطفل الضحية

أكد الخبير أن هناك علامات جسدية ونفسية قد تظهر على الطفل ضحية التحرش، ويمكن للخبراء رصدها والتعامل معها بشكل علمي، وأكد أن الدراسات العلمية توضح وجود فرق واضح بين المعتدي الجنسي بالأطفال والمجرمين الآخرين، مشددًا على أن التعامل مع هذه الحالات يحتاج إلى متابعة نفسية دقيقة ودعم مستمر للضحايا.

وشدد وليد هندي على أهمية توعية الأسر والمدارس بخطورة هذه الجرائم، ومراقبة سلوكيات الأطفال، وتقديم الدعم النفسي المناسب لهم فور الاشتباه بأي حالة، لتجنب أي تأثير نفسي طويل المدى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *