قال وليد النحاس، نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي، إن قيمة تمويل المصروفات الدراسية التي يحصل عليها العميل تتحدد وفقًا لدخله الشهري وقدرته على السداد، موضحًا أن التمويل يمكن أن يغطي تكلفة الدراسة سواء لعام دراسي واحد أو لمرحلة تعليمية كاملة.
وأوضح أن قيمة القسط الشهري تُحدد بناءً على قدرة العميل على السداد والمبلغ الذي يمكن استقطاعه من راتبه، بما يضمن عدم التأثير على قدرته على تلبية احتياجاته المعيشية.
بنك ناصر: نراعي زيادات المصروفات الدراسية عند وضع خطة التمويل
وأضاف «النحاس»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ستوديو إكسترا»، عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن البنك يراعي عند إعداد خطة التمويل الزيادات السنوية المتوقعة في المصروفات الدراسية، بحيث تستمر عملية سداد القسط المحدد مع مراعاة هذه الزيادات.

وأشار إلى أن الهدف هو مساعدة المواطن على التخطيط للمرحلة التعليمية بالكامل من خلال قسط محدد، بما يتيح له تنظيم التزاماته المالية وحياته وفق خطة واضحة، دون التعرض لمفاجآت متكررة بسبب زيادة المصروفات الدراسية.
وأوضح أن الفئات المستهدفة من التمويل تشمل أصحاب المعاشات وأصحاب المرتبات وأصحاب الأعمال الذين لديهم دخل ثابت، ومن بينهم الموظفون في البنوك والعاملون في شركات القطاع الخاص المقيدة لدى البنك.
وأكد أنه في حال تعرض دخل العميل لمشكلة تؤثر على قدرته على السداد، يمكن للبنك الاستفادة من المبالغ التي تم ادخارها له على مدار السنوات السابقة، للمساعدة في سداد جزء من تكاليف المرحلة التعليمية.
ولفت «النحاس» إلى إمكانية تحويل المبلغ المدخر إلى وديعة والحصول على تمويل إضافي بضمانها، بما يساعد العميل على سداد التزاماته في حدود قيمة ما تم ادخاره خلال سنوات تعامله مع البنك.
وأوضح أن هذا التمويل يتم بعوائد مميزة تقل عن السعر المعلن في السوق لهذا النوع من التمويلات، نظرًا لارتباطه بالمنتج الادخاري، مضيفًا أنه بعد انتهاء العميل من التزاماته وسداد المصروفات الدراسية، قد يتبقى له جزء من الأموال والعوائد التي يمكنه الاستفادة منها.
