شهدت جامعة مدينة السادات مراسم تجديد مذكرة التفاهم مع الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية، وذلك بمقر الجامعة بمدينة السادات، برئاسة الدكتور أحمد عزب رئيس جامعة مدينة السادات، والدكتور هشام عبد السلام رئيس الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية.

تفاصيل توقيع مذكرة التفاهم
شهد مراسم التوقيع كلٌّ من الدكتور خميس محمد خميس المشرف العام على قطاع شئون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد نوير المشرف العام على قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عماد نوح أمين عام الجامعة، ممثلين عن جامعة مدينة السادات.
كما حضر من جانب الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية الدكتور عبد الله الشاعر مدير فرع الجامعة بمدينة السادات، والدكتور محمود شومان نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية.

تعزيز التعاون الأكاديمي والتقني
أكد الدكتور أحمد عزب رئيس جامعة مدينة السادات أن تجديد مذكرة التفاهم يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو ترسيخ التعاون الأكاديمي والتقني بين الجامعتين، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يعد نموذجًا ناجحًا لتكامل الجهود بين مؤسسات التعليم العالي في مصر.
وأوضح أن الاتفاق يسهم في رفع كفاءة منظومة التعليم الجامعي وتطوير بيئة التعلم الإلكتروني، بما يواكب التحول الرقمي الذي تسعى إليه الدولة المصرية في إطار رؤية مصر 2030.
كما شدد على أن الجامعة تسعى من خلال هذه الشراكات إلى دعم التميز المؤسسي وتعزيز الإبداع والابتكار في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
دعم التعليم المدمج وتطوير العملية التعليمية
من جانبه، أعرب الدكتور هشام عبد السلام رئيس الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية عن تقديره لجامعة مدينة السادات برئاسة الدكتور أحمد عزب، لما تقدمه من دعم متواصل لفرع الجامعة بمدينة السادات، مؤكدًا أن التعاون بين الجامعتين يجسد عمق الشراكة الاستراتيجية ويعزز تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية وخدمة المجتمع.
كما أوضح الدكتور خميس محمد خميس المشرف العام على قطاع شئون التعليم والطلاب، أن تجديد المذكرة يجسد توجه جامعة مدينة السادات نحو دعم التعليم المدمج وتبني أحدث التقنيات التعليمية الحديثة.
وأشار إلى أن التعاون مع الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من التعليم الجامعي وتوفير بيئة تعليمية مرنة تتناسب مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
رؤية مشتركة لتحقيق التحول الرقمي
يأتي تجديد مذكرة التفاهم في إطار سعي الجامعتين إلى تعزيز التكامل الأكاديمي والتقني وتوسيع مجالات التعاون في التعليم والتدريب والبحث العلمي، بما يتماشى مع استراتيجية وزارة التعليم العالي في دعم الابتكار وتوسيع فرص التعلم لجميع فئات المجتمع.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على المضي قدمًا في تنفيذ بنود التعاون المشترك، وسط إشادة بالدور الريادي الذي تلعبه الجامعتان في نشر ثقافة التعلم الإلكتروني وإتاحة فرص تعليمية متميزة تواكب التطورات العالمية في مجال التعليم العالي.
