مدارس

«تحية لوزير التربية والتعليم».. الشاعر خالد سعد فيصل يحتفي بدور محمد عبد اللطيف

«تحية لوزير التربية والتعليم».. خالد سعد فيصل يحتفي بدور محمد عبد اللطيف

كتب الشاعر خالد سعد فيصل، رئيس مجلس إدارة واحة أمير الشعراء للشعراء المحافظين، قصيدة شعرية بعنوان «تحيةً لوزير التربية والتعليم»، وجه خلالها تحية وتقديرًا إلى الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مشيدًا برسالة التعليم ودور المعلم في بناء الأجيال، وجاءت القصيدة على النحو التالي:

نَزَلَ الوَزِيرُ بِسَاحَةِ الشُّرَفَاءِ

يَجْبِي القُلُوبَ بِحِكْمَةٍ وَنَقَاءِ

 

فِي صَرْحِنَا العِلْمِيِّ أَقْبَلَ حَامِلاً

عِبْءَ الرِّسَالَةِ فِي خُطَى العُظَمَاءِ

 

أَرْضُ الخُضُورِ تَزَيَّنَتْ لِقدُومِهِ

لَمَّا بَدَا فِي حُلَّةِ الكُرَمَاءِ

«تحية لوزير التربية والتعليم».. خالد سعد فيصل يحتفي بدور محمد عبد اللطيف

إِذْ جَاءَ نَحْوَ العَامِلِ المَحْبُوبِ فِي

شَوْقٍ، وَتَاهَ لِسَانُ كُلِّ ثَنَاءِ

 

أَدْنَاهُ مِنْهُ وَحَاطَهُ بِمَحَبَّةٍ

جَبْرًا لِخَاطِرِهِ بِكُلِّ وَفَاءِ

 

فِي مَنْهَجِ التَّعْلِيمِ صِيغَ مَقَامُكُمْ

لِيَقُومَ جِيلٌ صَادِقٌ بِصَفَاءِ

 

يَرْعَى الحُقُوقَ لِكُلِّ مَنْ طَلَبَ العُلَا

وَيَرَى الجَمِيلَ بِفِطْرَةٍ سَمْحَاءِ

 

يَا بْنَ الأُصُولِ الرَّاقِيَاتِ مَكَانَةً

أَنْتَ المَنَارُ لِأُمَّةٍ غَرَّاءِ

 

حَمَّلْتَ نَفْسَكَ لِلْبِلادِ أَمَانَةً

تَسْعَى بِهَا وَلِرِفْعَةٍ وَبَهَاءِ

 

مِصْرُ العَزِيزَةُ كَمْ تَرُومُ نَجَاحَنَا

لِتَعِيشَ فَوْقَ نُجُومِ كُلِّ سَمَاءِ

 

هَذَا مُحَمَّدُنِا الَّذِي نَشْدُو بِهِ

عَبْدُاللَّطِيفِ بِنَهْضَةِ الأَبْنَاءِ

 

أَحْيَيْتَ لِلْأُسْتَاذِ هَيْبَةَ نَفْسِهِ

حَجَرَ الزَّوَايَا فِي رُسُوخِ بِناءِ

 

إِنَّ المُعَلِّمُ لَلأَسَاسُ لِصَرْحِنَا

نُورٌ يُبَدِّدُ ظُلْمَةَ الجُهَلاءِ

 

وَبِهِ تَقُومُ المَكْرُمَاتُ وَتَزْدَهِي

فِي العِلْمِ كُلُّ ثَقَافَةٍ بَيْضَاءِ

 

وَحَمَيْتَ ضَادَ العُرْبِ مِنْ لَحْنِ العِدَا

لِتَعُودَ تَاجاً فَوْقَ كُلِّ لِوَاءِ

 

وَنَفَيْتَ عَنْ أَرْوَاحِنَا كُلَّ الَّذِي

يُؤْذِي العَقِيدَةَ مِنْ بَقَايَا الدَّاءِ

 

وَلِذَا نُنَادِي يَا وَزِيرُ رِعَايَةً

لِهُدَاتِنَا بِالْجُودِ وَالْخُلَصَاءِ

 

وَامْنَحْ رِعَايَتَكَ الكَرِيمَةَ مَنْ بَنَوْا

عَقْلَ الشَّبَابِ بِحِكْمَةٍ وَمَضَاءِ

 

وَأَغِثْهُمُ مَعَ أَهْلِهِمْ مِنْ حَاجَةٍ

تَقِيَ الكِرَامَ مَذَلَّةَ الإِمْلَاءِ

 

هَذَا الرَّجَاءُ مِنَ النُّفُوسِ نَبُثُّهُ

لِوَزِيرِنَا المَحْمُودِ فِي الآرَاءِ

 

وَاللَّهُ يَهْدِي لِلرَّشَادِ خُطَاكُمُ

وَيَقِيكُمُ مِنْ نَكْبَةٍ وَبَلاءِ

 

دُمْتُمْ لِمِصْرَ ذَخِيرَةً وَمَنَارَةً

يَا مُحْسِنًا قَدْ جَاءَ بِالعَلْيَاءِ

 

فَاحْفَظْ إِلَهِي مِصْرَنَا وَرِجَالَهَا

وَاجْعَلْ خُطَاهُمْ فَوْقَ كُلِّ مَضَاءِ

 

شعر/ خالد سعد فيصل 

رئيس مجلس إدارة واحةِ أميرِ الشُّعَراءِ للشعراء المحافظين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *