تسجيل رغبات المرحلة الأولى 2026.. تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أعمال المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد للعام الجامعي 2026/2027، وذلك لليوم الثاني على التوالي، من خلال موقع التنسيق الإلكتروني، حيث يستمر تسجيل الرغبات حتى الساعة السابعة مساءً يوم الأحد الموافق 9 أغسطس 2026.
وذلك في إطار توجيهات الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، بمتابعة انتظام أعمال التنسيق الإلكتروني وتقديم كافة سبل الدعم والإرشاد لطلاب الثانوية العامة.

لطلاب الثانوية العامة.. التعليم العالي توجه رسالة مهمة بشأن تسجيل رغبات المرحلة الأولى 2026
وفي هذا الإطار، أكد الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق الإلكتروني، انتظام أعمال تسجيل الرغبات، مشيرًا إلى أن الموقع الإلكتروني يعمل بكفاءة، ويتيح للطلاب تسجيل رغباتهم أو تعديلها على مدار الساعة طوال فترة المرحلة، على أن يُعتد بآخر تعديل يتم قبل غلق باب التسجيل.
وأوضح أن القبول بالجامعات الحكومية والمعاهد يتم وفقًا للمجموع وترتيب الرغبات والقواعد المنظمة للتنسيق، داعيًا الطلاب إلى سرعة تسجيل رغباتهم وعدم تأجيلها إلى الأيام الأخيرة من المرحلة، مع التمهل في ترتيب الرغبات ومراجعتها جيدًا قبل الحفظ النهائي؛ لضمان اختيار المسار الدراسي الأنسب لهم.
وأضاف أن معامل الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية تواصل استقبال الطلاب الراغبين في تسجيل رغباتهم وتقديم الدعم الفني لهم مجانًا، وذلك خلال أيام ومواعيد العمل الرسمية، من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثالثة عصرًا، طوال فترة المرحلة الأولى.

ومن جانبه، صرح الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بأن الوزارة تواصل تنفيذ حملتها الإعلامية للتوعية بالتنسيق الإلكتروني، من خلال نشر البيانات الصحفية والإنفوجرافات والفيديوهات التوعوية والأدلة الإرشادية عبر المنصات الرسمية، بهدف تعريف الطلاب بكافة إجراءات التنسيق الإلكتروني، ومساعدتهم على تسجيل رغباتهم بصورة صحيحة، وتصحيح المفاهيم غير الدقيقة المتداولة بشأن أعمال التنسيق.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزارة تهيب بالطلاب وأولياء الأمور الاعتماد على الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة، وموقع التنسيق الإلكتروني، والصفحات الرسمية للوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ للحصول على المعلومات الصحيحة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر الصفحات غير الرسمية.

