طلاب

تطبيق الدراسة أونلاين 2026 بعد عيد الفطر.. التعليم تحسم الجدل

تطبيق الدراسة أونلاين 2026 بعد عيد الفطر.. التعليم تحسم الجدل
تطبيق الدراسة أونلاين 2026 بعد عيد الفطر.. التعليم تحسم الجدل

تزايدت التساؤلات بين الطلاب وأولياء الأمور حول إمكانية تطبيق الدراسة أونلاين بعد عيد الفطر 2026، بعد انتشار منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم تقليل أيام الحضور وتحويل جزء من الدراسة إلى التعليم عن بُعد.

وفي هذا السياق، حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل، مؤكدة أن الدراسة ستستأنف بشكل طبيعي في جميع المدارس يوم الثلاثاء عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك.

التعليم ينفي تطبيق الدراسة أونلاين في المدارس

أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، أن ما تم تداوله عن تطبيق الدراسة أونلاين يومين أسبوعيًا لتوفير الطاقة غير صحيح، مشددًا على أن هذه الأنباء عارية من الصحة، ولا توجد أي نية لتعديل نظام الدراسة أو تقليل حضور الطلاب في المدارس.

وأضاف أن المدارس ستواصل عملها بشكل طبيعي، مع عودة الطلاب إلى الفصول الدراسية فور انتهاء إجازة العيد.

انتظام الدراسة بعد إجازة العيد

وأوضح المتحدث الرسمي أن جميع المدارس ستستأنف نشاطها التعليمي بشكل كامل يوم الثلاثاء بعد عطلة عيد الفطر، مع الالتزام بمواعيد العمل التي تتماشى مع القرارات الحكومية لترشيد استهلاك الطاقة، دون أي تحويل للدراسة إلى نظام التعليم عن بعد.

سبب انتشار شائعة الدراسة أونلاين

جاءت الشائعات بعد تصريحات لرئيس مجلس الوزراء حول دراسة إمكانية تطبيق العمل عن بُعد يومًا أو يومين أسبوعيًا لبعض القطاعات في إطار ترشيد استهلاك الكهرباء، لكن الحكومة أكدت أن هذه الإجراءات لا تشمل المدارس أو العملية التعليمية، وأن الحضور في المدارس سيظل منتظمًا.

امتحانات شهر مارس عقب عيد الفطر

تستعد المدارس لعقد امتحانات شهر مارس لصفوف النقل بعد انتهاء إجازة العيد، حيث انتهت المديريات التعليمية من إعداد الامتحانات، وقام موجهو المواد بإعداد ثلاثة نماذج امتحانية لكل مادة بنفس الوزن النسبي.

وقررت وزارة التربية والتعليم تأجيل امتحانات شهر مارس لتبدأ:

  • السبت 28 مارس 2026 للمدارس التي تعمل يوم السبت.
  • الأحد 29 مارس 2026 للمدارس التي تبدأ الأسبوع الدراسي يوم الأحد.

أهداف التقييمات الشهرية في المدارس

أكدت وزارة التربية والتعليم أن الامتحانات الشهرية تهدف إلى قياس مستوى الطلاب في أجزاء محددة من المنهج، وتحديد نقاط الضعف لديهم، وتحسين مهارات القراءة والكتابة والحساب، ومتابعة مستوى التحصيل الدراسي بشكل مستمر.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه التقييمات تأتي ضمن خطة تطوير منظومة التعليم وتحسين جودة العملية التعليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *