شهدت دار القضاء العالي مراسم توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين محكمة النقض المصرية والجامعات الأوروبية في مصر، وذلك بهدف دعم التكامل بين المؤسسات القضائية والأكاديمية وتعزيز تبادل الخبرات القانونية.
وقّع البروتوكول المستشار عاصم الغايش، رئيس محكمة النقض ورئيس مجلس القضاء الأعلى، والأستاذ الدكتور محمود هاشم عبدالقادر، المؤسس ورئيس مجلس أمناء الجامعات الأوروبية في مصر، بحضور عدد من كبار قضاة مصر.

تطوير المنظومة القانونية وتعزيز الثقافة القضائية
أكد المستشار عاصم الغايش خلال كلمته على أهمية التعاون بين محكمة النقض والجامعات الأوروبية، موضحًا أن هذه الخطوة تمثل نقلة استراتيجية لتطوير المنظومة القانونية المصرية عبر الاستفادة من الخبرات الأكاديمية الدولية.
وأشار إلى أن هذا التعاون يهدف إلى تعزيز نشر الثقافة القانونية ودعم الكفاءات القضائية لمواكبة التطورات العالمية.

الجامعات الأوروبية في مصر: إعداد جيل قانوني جديد
من جانبه، أعرب الدكتور محمود هاشم عن سعادته بالتعاون، مؤكدًا أن الجامعات الأوروبية تسعى من خلال هذا البروتوكول إلى إعداد جيل جديد من الكفاءات القانونية المؤهلة القادرة على مواجهة تحديات العصر، خاصة في مجالات الدراسات القانونية والتكنولوجيا والأمن السيبراني.
يتضمن البروتوكول عدة مجالات أساسية، أبرزها تبادل الخبرات في إعداد وتأهيل الكوادر البشرية، عقد ندوات ودورات تدريبية وورش عمل مشتركة، إتاحة فرص الدراسات العليا والبحث الأكاديمي القانوني لأعضاء محكمة النقض، وتمكين القضاة من الاطلاع على أحدث المعارف في القانون والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بالتعاون مع كلية الحقوق والدراسات القانونية بفرع جامعة لندن.

الجامعات الأوروبية في مصر: مؤسسة تعليمية رائدة
تجدر الإشارة إلى أن الجامعات الأوروبية في مصر (EUE) أُنشئت بقرار جمهوري عام 2021، وتضم فروعًا لأعرق الجامعات العالمية مثل:
جامعة لندن: المصنفة بين الأفضل عالميًا، وتخرج منها عشرات من الحاصلين على جائزة نوبل.
جامعة لانكشير البريطانية: متخصصة في الهندسة والعلوم التطبيقية.
جامعة شرق لندن: تقدم برامج عصرية في الإعلام، الأمن السيبراني، والعلاج الطبيعي.

خدمة العدالة ورؤية مصر 2030
أكد الجانبان أن التعاون بين محكمة النقض المصرية والجامعات الأوروبية سيسهم في تطوير المنظومة القضائية وتعزيز قدرة القضاء المصري على أداء دوره في تحقيق العدالة. كما يدعم هذا التعاون تنفيذ رؤية مصر 2030 في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، ويعزز مكانة الجامعات الأوروبية كأول مؤسسة تعليمية إفريقية تحصل على عضوية اتحاد الجامعات الأوروبية.
