تفاصيل نموذج “Tier 1” الجديد.. استعرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي نموذج التحول نحو جامعات مصرية رائدة عالميًا (Tier 1)، وفقًا للتكليف الرئاسي، مؤكدًا أن نموذج الجامعات المصرية الرائدة يعتمد على عنصرين رئيسيين؛ هما: نظام الحوكمة والمتابعة، والاستدامة المالية.

كيف تصبح الجامعة المصرية ضمن الأفضل عالميًا؟.. تفاصيل نموذج “Tier 1” الجديد
وأوضح الوزير أن هذا النموذج يقوم على عدة مرتكزات؛ هي: (المعامل والبنية التحتية، البرامج الأكاديمية، أعداد الطلاب، أعضاء هيئة التدريس، الشراكات الدولية والدرجات المزدوجة، الطلاب الوافدون، السكن والخدمات الطلابية، البحث العلمي والابتكار، الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة، التصنيفات الدولية، التحول الرقمي والأنظمة الذكية، والتوظيف والجاهزية لسوق العمل)، منوهًا إلى أن كل مرتكز من هذه المرتكزات يندرج تحته مجموعة من الإجراءات الاستراتيجية والمستهدفات ومؤشرات الأداء والإجراءات التنفيذية والجهات الشريكة في التنفيذ.
وأشار الدكتور عبد العزيز قنصوة إلى أن نموذج الجامعات المصرية الرائدة يستهدف وجود جامعات تنافسية إقليميًا ودوليًا، تسهم في إعداد خريج كفء وتستقطب طلابًا دوليين، مؤكدًا أن ذلك يعتمد على تخريج خريجين مؤهلين لسوق العمل، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، ورفع الكفاءة وتحسين الدخل وتطوير مسارات الترقية للأساتذة والإداريين، مع مواكبة متطلبات سوق العمل ووجود برامج مزدوجة ومشتركة، إضافة إلى رفع الكفاءة وإجراء تطوير شامل للبيئة التعليمية، وربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، مع وجود نظم رقمية داعمة للتطوير.

وأضاف الوزير أن النتائج المستهدفة من ذلك تتمثل في: بنية تحتية حديثة ومستدامة، وبحث علمي يخدم الصناعة والابتكار، وجامعات بمعايير دولية تنافسية، وخريج كفء مؤهل لسوق العمل يمتلك مهارات متقدمة، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين. وبذلك تصبح مصر مركزًا إقليميًا ودوليًا للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، يسهم في جذب اقتصاد المعرفة والباحثين والطلاب من مختلف أنحاء العالم.

