احتفلت جامعة القاهرة بتخريج الدفعة الثامنة والخمسين من كلية التمريض لعام 2026، خلال احتفالية أُقيمت بقاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، وبحضور عدد من قيادات الجامعة والكلية، وممثلي القطاع الطبي، وأسر الخريجين.
وأكد الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن خريجي كلية التمريض يتحملون مسئولية إنسانية ومهنية كبيرة، مشيرًا إلى أن التميز في المهنة لا يقتصر على المعرفة العلمية والمهارات العملية، بل يشمل أيضًا احترام كرامة المرضى، وتقديم الرعاية اللازمة لهم، والمساهمة في تخفيف آلامهم.

من جانبها، قالت الدكتورة فاطمة عابد، عميدة كلية التمريض، إن الكلية تحرص على إعداد كوادر تمريضية تجمع بين الكفاءة العلمية والمهارات العملية والقيم الإنسانية، بما يمكنها من مواكبة التطورات الحديثة في منظومة الرعاية الصحية، وتقديم خدمات تمريضية آمنة وعالية الجودة.
وشهدت الاحتفالية مراسم رسمية تضمنت كلمات قيادات الجامعة والكلية وممثلي الخريجين، إلى جانب أداء القسم المهني وتكريم الخريجين، وسط أجواء من البهجة والفخر بإنهاء سنوات الدراسة والاستعداد لبدء الحياة المهنية.

وأكدت الدكتورة زينب محمد السيد، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، أن التخرج يمثل بداية لمسيرة من التعلم المستمر والعطاء المهني، مشددة على أهمية الالتزام بأخلاقيات المهنة، والإخلاص في العمل، والرحمة بالمرضى، ومواصلة تطوير المهارات لمواكبة متطلبات سوق العمل.
كما أشارت الدكتورة سهير بدر الدين، رئيس لجنة قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، إلى أن التطورات العلمية والتكنولوجية، بما فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي، تفرض على خريجي التمريض مواصلة التدريب وتحديث معارفهم ومهاراتهم بصورة مستمرة.

واختُتمت الاحتفالية بأداء الخريجين القسم المهني وتكريم أبناء الدفعة، وسط مشاركة أسرهم وأعضاء هيئة التدريس، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من العمل المهني والمساهمة في تطوير منظومة الرعاية الصحية.
