جامعة بنها ضمن أفضل 300 جامعة عالميًا.. أعلن الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس الجامعة، أن تصنيف شنغهاي للموضوعات قد أصدر تصنيفه الجديد لعام 2026، حيث صُنفت جامعة بنها ضمن أفضل جامعات العالم في خمس تخصصات، هي: العلوم البيطرية والعلوم الزراعية في مجال علوم الحياة، وتخصص الرياضيات في مجال العلوم الطبيعية، بالإضافة إلى تخصص علوم وتكنولوجيا الأغذية، وتخصص الأجهزة العلمية والتكنولوجية في مجال الهندسة.
جامعة بنها ضمن أفضل 300 جامعة عالميًا في 5 تخصصات بتصنيف شنغهاي 2026
وأكد رئيس الجامعة أن تقدم ترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية يأتي في إطار سياسة الجامعة لتحسين مخرجاتها البحثية، ورفع وبناء قدرات شباب الباحثين العلمية والبحثية.
وأضاف الجيزاوي أن تصنيف شنغهاي الدولي للموضوعات الأكاديمية والبحثية بدأ منذ عام 2009، ويحتوي على تصنيف الجامعات في أكثر من 57 مجالًا علميًا، تتضمن العلوم الطبيعية، والهندسة، وعلوم الحياة، والعلوم الطبية، والعلوم الاجتماعية، وقد تم تصنيف أكثر من 2000 جامعة في 100 دولة.

وأشارت الدكتورة جيهان عبدالهادي، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، إلى أن الجامعة جاءت عالميًا ضمن الفئة 101-150 في تخصصي علوم وتكنولوجيا الأغذية، والعلوم البيطرية، كما جاءت ضمن الفئة 201-300 في ثلاثة تخصصات، هي: الرياضيات، والعلوم الزراعية، والأجهزة العلمية والتكنولوجية.
وأضافت نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث أنه على المستوى المحلي، جاءت جامعة بنها في المركز الأول في تخصص الأجهزة العلمية والتكنولوجية، بالتشارك مع جامعتي الإسكندرية والقاهرة، فيما جاءت في المركز الثاني في تخصص علوم وتكنولوجيا الأغذية.
كما جاءت جامعة بنها في المركز الثاني في تخصص الرياضيات، بالتشارك مع جامعتي القاهرة والزقازيق، بينما جاءت في المركز الثالث في تخصص العلوم البيطرية، بالتشارك مع جامعات الإسكندرية والقاهرة والمنصورة.
وفي تخصص العلوم الزراعية، جاءت الجامعة أيضًا في المركز الثالث، بالتشارك مع جامعتي قناة السويس وطنطا.
من جانبه، وجه رئيس الجامعة التهنئة للقيادات الأكاديمية والإدارية، وأعضاء هيئة التدريس، وشباب الباحثين بالجامعة، وبكليات الطب البيطري والزراعة والهندسة بشبرا والهندسة ببنها، على هذا التميز.
جدير بالذكر أن تصنيف شنغهاي العالمي للتخصصات الأكاديمية يعتمد على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بالأداء البحثي والأكاديمي، من بينها جودة الأبحاث المنشورة، وتأثيرها العلمي والاستشهادات بها، والتعاون الدولي، إلى جانب مؤشرات تتعلق بأعضاء هيئة التدريس والمخرجات البحثية المتميزة.
وتستند بيانات نسخة 2026، في عدد من المؤشرات البحثية، إلى الإنتاج العلمي خلال الفترة من 2021 إلى 2025.

