جامعة بورسعيد في تصنيف «تايمز» 2027.. تواصل جامعة بورسعيد تعزيز حضورها في التصنيفات العلمية العالمية، في إطار استراتيجية الجامعة للارتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي، وتوسيع شراكاتها الدولية، وتعزيز قدرتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي، تحت قيادة الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس الجامعة، وبجهود مكتب التصنيف الدولي وتحليل البيانات، وقطاع الدراسات العليا والبحوث، وفريق الاستدامة، ومنسقي الكليات، وأعضاء هيئة التدريس والباحثين.
إنجاز جديد لجامعة بورسعيد في تصنيف «تايمز» 2027.. تقدم في 4 قطاعات
وأعلن الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، استمرار ظهور الجامعة في تصنيف «تايمز» للتعليم العالي (Times Higher Education) العالمي للجامعات لعام 2027، حيث جاءت الجامعة ضمن الفئة 1401–1600 عالميًا، في إصدار هذا العام الذي شمل 2,297 مؤسسة جامعية مصنفة من 118 دولة وإقليمًا، فيما بلغ إجمالي المؤسسات المدرجة في جدول التصنيف 3,146 مؤسسة، تشمل المؤسسات الحاصلة على ترتيب والمؤسسات المدرجة بحالة «Reporter».
وتفخر جامعة بورسعيد ببدء عهد جديد في تصنيف «تايمز»، حيث بدأت ثمار العمل في مختلف القطاعات بالظهور، محققة تقدمًا لأول مرة في أربعة قطاعات، لتصل إلى المرتبة 601–800 في قطاعات الطب والصحة، وعلوم الحياة، والهندسة، والعلوم الفيزيائية.
وقفزت الجامعة من المرتبة 801–1000 إلى المرتبة 601–800 في قطاعي الطب والصحة وعلوم الحياة.
وأظهرت نتائج تصنيف 2027 تحقيق جامعة بورسعيد تقدمًا في عدد من مؤشرات الأداء الرئيسية، حيث ارتفع مؤشر البيئة البحثية من 10.3 نقطة في إصدار 2026 إلى 11.4 نقطة في إصدار 2027، بزيادة بلغت نحو 10.7%، بما يعكس تطورًا في البيئة الداعمة للبحث العلمي داخل الجامعة.
كما ارتفع مؤشر النظرة الدولية من 48.6 إلى 49.2 نقطة، بما يؤكد استمرار جهود الجامعة في تعزيز حضورها وانفتاحها على المجتمع الأكاديمي الدولي، وتوسيع نطاق التعاون والشراكات مع المؤسسات والجامعات الدولية.
وبرزت جودة البحث العلمي باعتبارها أعلى مؤشرات أداء جامعة بورسعيد في نتائج التصنيف، حيث سجلت الجامعة 59.9 نقطة، بما يعكس ما تبذله الجامعة من جهود للارتقاء بمستوى وجودة مخرجاتها البحثية وتعزيز تأثيرها العلمي.
وعلى مستوى المؤسسات المصرية الواقعة ضمن الفئة العالمية نفسها، حققت جامعة بورسعيد أعلى درجة في جودة البحث العلمي، كما سجلت أعلى درجة مكررة في مؤشر الصناعة، إلى جانب تحقيقها ثاني أعلى درجة في مؤشر النظرة الدولية، وهو ما يبرز نقاط القوة التي تتمتع بها الجامعة في مجالات البحث العلمي، والارتباط بالصناعة، والحضور والانفتاح الدولي.
وأكد الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن تعزيز المكانة الدولية للجامعة يرتكز على منظومة متكاملة من العمل المستمر لدعم البحث العلمي المؤثر، وتطوير جودة العملية التعليمية، وتوسيع الشراكات والتعاون الدولي، وربط المعرفة والابتكار باحتياجات المجتمع والصناعة، إلى جانب الاستفادة من نتائج التصنيفات الدولية باعتبارها أحد مؤشرات قياس الأداء وتحديد أولويات التطوير ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن استمرار جامعة بورسعيد ضمن تصنيف «تايمز» للتعليم العالي يعكس جهودًا مؤسسية متكاملة، ويؤكد حرص الجامعة على تطوير منظومة العمل الأكاديمي والبحثي، بما يدعم قدرتها على المنافسة ويعزز حضورها في خريطة التعليم العالي والبحث العلمي على المستوى الدولي.
وفي هذه المناسبة، تقدم الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، بخالص التقدير إلى مكتب التصنيف الدولي وتحليل البيانات، وقطاع الدراسات العليا والبحوث، وفريق الاستدامة، ومنسقي الكليات، وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، تقديرًا لما بذلوه من جهود في استيفاء بيانات التصنيف، والعمل على تطوير مؤشرات الأداء، ودعم الحضور الدولي للجامعة.
وتؤكد جامعة بورسعيد أن ما تحققه من حضور مستمر في التصنيفات العالمية يمثل دافعًا لمواصلة التطوير، وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، ودعم الابتكار والشراكات الدولية، بما يتوافق مع توجه الجامعة نحو بناء جامعة عصرية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.


