في بهو محطة القطار، خفت ضجيج العربات وتلاشى صوت العجلات، لتحل لحظة صمت مهيبة جمعت الجميع على هدف واحد، مسافرون يحملون حقائبهم، وطلاب في طريقهم إلى جامعاتهم، وموظفون يستندون إلى الأعمدة، وقفوا جميعًا أمام الشاشة الكبيرة التي تنقل مشهدًا استثنائيًا لمصر وهي تتزين بتاجها الذهبي وتقدم للعالم احتفالًا حضاريًا يليق بتاريخها الممتد عبر آلاف السنين.

حتى المارة الذين كانوا يعبرون سريعًا، توقفت خطواتهم فجأة، وكأن الزمن نفسه دعاهم ليكونوا جزءًا من هذه اللحظة الفارقة، يتقاسمون الدهشة والفخر معًا.
دهشة في العيون وصمت في المحطة
لم تكن الشاشة مجرد بث مباشر، بل نافذة مفتوحة على التاريخ، تُعيد مصر إلى قلب العالم، وتُذكر الجميع بأن الحضارة التي أبهرت الدنيا يومًا ما زالت تنبض بالحياة في وجدان أبنائها.

رابط الفيديو
https://web.facebook.com/watch/?v=25780161024914402
