نرمين الجمل
أكد الدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة الفرنسية في مصر، أن الجامعة تحافظ على تميزها وهويتها الخاصة من خلال الجمع بين الامتياز الأكاديمي المصري والفرنسي، حيث تعمل ضمن إطار الدعم والتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والحكومة المصرية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ما يضمن مشاركتها الفعّالة في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.
رئيس الجامعة الفرنسية في تصريحات صحفية لموقع “في الجامعة”
أضاف رئيس الجامعة الفرنسية، أن تتميز الجامعة، بوجود إشراف مزدوج، فهو لا يقتصر على الإطار المصري فحسب، بل يشمل أيضًا السفارة الفرنسية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي الفرنسية، بالإضافة إلى الجامعات الشريكة الفرنسية.

تابع الدكتور رشدي، هذا الإشراف المزدوج يمنح الجامعة ميزة فريدة، خصوصًا في البرامج الأكاديمية المعتمدة رسميًا من وزارة التعليم العالي المصرية، وهو ما يجعلها الجامعة الوحيدة في مصر التي تمنح برامج أجنبية معتمدة رسميًا محليًا وعالميًا.
بالإضافة إلى، أن إدارة الجامعة ملتزمة بتطبيق معايير صارمة مزدوجة، تضمن مطابقة البرامج التعليمية للمعايير الفرنسية والأوروبية، مع الالتزام الكامل باللوائح والقوانين المصرية.
وأضاف رئيس الجامعة الفرنسية، هذا يمثل تحديًا كبيرًا لكنه يعد ثمن الجودة والتميز الذي يضمن للطلاب المصريين والدوليين الحصول على دبلومات مزدوجة معترف بها محليًا ودوليًا، وهذا التوازن بين المعايير المحلية والدولية يعكس هوية الجامعة المتميزة ونجاحها في تقديم تعليم عالمي في مصر.
