كشف العالم المصري أحمد إبراهيم، خلال أبحاثه التي أجرها بالتعاون مع جامعة الملكة في إنجلترا عام 2019، عن نتائج مثيرة للقلق حول تلوث الغذاء والمياه بالبلاستيك، وأظهرت الدراسة وجود جسيمات “ميكروبلاستيك” و”نانو-بلاستيك” في عينات من مرضى سرطان البروستاتا، حيث وُجدت بنسبة أعلى داخل أنسجة الورم مقارنة بالأنسجة الطبيعية المجاورة.
خطورة استهلاك الأطعمة والمياه المعبأة في بلاستيك

وأوضح العالم أحمد إبراهيم أن هذه الجسيمات الدقيقة تأتي من زجاجات المياه، العلب، الأكياس، التغليف الصناعي، وحتى الملابس، وتدخل الجسم مع الطعام والشراب والتنفس، وقد تتسبب في التهابات في الأنسجة.

وحذر إبراهيم من الممارسات اليومية التي تزيد من التعرض للبلاستيك، مشيرًا إلى ضرورة:
- تجنب تسخين الطعام في عبوات بلاستيكية داخل الميكروويف.
- عدم وضع الطعام الساخن في أكياس بلاستيك.
- تجنب ترك زجاجات المياه البلاستيكية في الشمس أو السيارات لفترات طويلة.
- الحد من مضغ اللبان بكثرة، خاصة الأنواع التي قد تطلق جسيمات دقيقة.
وأكد أن الهدف ليس إثارة الذعر، بل زيادة الوعي للحد من التعرض للبلاستيك بطرق بسيطة وفعالة.

