قال الدكتور محمد كمال، الخبير التربوي وأستاذ القيم والأخلاق المهنية المساعد بجامعة القاهرة”، إن كل التخصصات الجامعية في مصر لها أهميتها ولا يمكن التفكير في إلغائها.
د. محمد كمال: لا يمكن إلغاء أي تخصص في الجامعات.. كل التخصصات الجامعية ضرورية لبناء الإنسان
أشار الدكتور محمد كمال إلى، أن التاريخ الحديث للبلاد يثبت أهمية كل التخصصات الجامعية العلمية والإنسانية، موضحًا أن أساتذة الجامعات المصرية لعبوا دورًا كبيرًا في مفاوضات قضية طابا، مثل القانونيين الدكتور مفيد شهاب، والدكتور صلاح عامر، والدكتور فؤاد رياض من جامعة القاهرة، والدكتور وحيد رأفت.
بالإضافة إلى، الدكتور أحمد القشيري، فضلاً عن أساتذة التاريخ مثل الدكتور يونان لبيب رزق والدكتور علي شمس الدين من آثار القاهرة، وجغرافيين مثل الدكتور يوسف أبو الحجاج، ومجموعة من أساتذة أقسام اللغات الإنجليزية والفارسية والعبرية، مما ساهم في إثبات حق مصر في طابا حتى حكمت محكمة العدل الدولية لصالح مصر.

وأكد الدكتور كمال أن، التخصصات الجامعية الإنسانية والاجتماعية، بما في ذلك علم النفس والاجتماع والفلسفة وفروعها مثل الأخلاق والقيم والتفكير النقدي، كانت وما زالت جزءًا من رؤية بناء الإنسان المصري، كما ذكرها الرئيس المصري عند الحديث عن إعادة بناء الإنسان.

وشدد الخبير التربوي، على أن تقليل أعداد الطلاب في بعض التخصصات التي لا يحتاجها سوق العمل أو دمج بعض الأقسام يمكن أن يحدث، لكن الإلغاء التام لأي تخصص يشبه قطع عضو من أعضاء الإنسان، مشيرًا إلى أن عدم استخدام بعض الأعضاء لفترات قصيرة لا يعني إمكانية الاستغناء عنها.
