أخبار الجامعات

رئيس أكاديمية البحث العلمي تشارك في ورشة عمل بباريس حول مكافحة التمييز ضد المرأة في الوسط الأكاديمي

IMG 3673 أكاديمية البحث العلمي رئيس أكاديمية البحث العلمي تشارك في ورشة عمل بباريس حول مكافحة التمييز ضد المرأة في الوسط الأكاديمي موقع في الجامعة
نوران عسكورة

شاركت الدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية، في ورشة العمل الدولية حول معالجة وتقييم التمييز ضد المرأة في الأوساط الأكاديمية، التي عُقدت في العاصمة الفرنسية باريس يومي 27 و28 أكتوبر 2025.

نُظمت الورشة بالشراكة بين منظمة الشراكة بين الأكاديميات الدولية (IAP) والأكاديميات الوطنية الأمريكية للعلوم والهندسة والطب (NASEM)، واستضافتها أكاديمية العلوم الفرنسية (L’Académie des sciences).

وهدفت الورشة إلى بناء فهم مشترك لتحديات التمييز ضد المرأة وتبعاته على الأفراد والمجتمع العلمي، إلى جانب استعراض دراسات حالة دولية لأفضل الممارسات في الوقاية والمعالجة.

وشاركت الدكتورة جينا الفقي كمتحدثة رئيسية في جلسة النقاش رفيعة المستوى بعنوان “تكاليف التمييز” (The Costs of Harassment Panel)، حيث قدمت رؤى مصرية وإقليمية حول الآثار السلبية للتمييز على الأفراد والمؤسسات الأكاديمية ونظام العلوم ككل.

وأكدت “الفقي” وهي أستاذة في تكنولوجيا الصيدلة ومتخصصة في علوم النانو أن خبرتها العلمية والقيادية تدفعها لتكون صوتًا داعمًا لتمكين المرأة وشاهدًا على ضرورة إزالة الحواجز التي تعيق تقدمها في المجالات الأكاديمية والعلمية.

كما شددت على حرص الدولة المصرية على دعم المرأة في مختلف المجالات، وتوفير بيئة عمل خالية من التمييز تتيح لها الازدهار والعطاء، ويأتي دور الدكتورة جينا الفقي في هذه الورشة امتدادًا لالتزامها المستمر تجاه قضايا المرأة في العلوم والقيادة.

والذي يمتد لأكثر من عقد من الزمان، من خلال مناصبها المؤثرة، من أبرزها: رئيسة مجموعة العمل المعنية بالمرأة في العلوم بالشبكة الأفريقية لأكاديميات العلوم (NASAC)، وعضو فريق الخبراء المعني بالمساواة بين الجنسين التابع للمجلس الدولي للعلوم (ISC)، وكذلك عضو جمعية المرأة في العلوم في البلدان النامية (OWSD) لدعم العالمات الشابات.

وفي ختام كلمتها، شددت الدكتورة جينا الفقي على أن التغيير يبدأ من القمة، مشيرة إلى أن: “في العالم العربي وأفريقيا، حيث يسود الاحترام العميق للسلطة والأقدمية، يضع القائد البوصلة الأخلاقية، فالقائد الذي يقول: «ينتهي هذا الأمر هنا»، ويعني ما يقول، يمكنه أن يحقق في عام واحد ما لم تحققه عقود من التغير الثقافي الصامت”.

ويؤكد هذا البيان التزام أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بمواجهة التحديات التي تعترض الباحثات والعالمات، ودعم بيئة أكاديمية خالية من أي شكل من أشكال التمييز، بما يضمن ازدهار المواهب العلمية المصرية.

IMG 3672 أكاديمية البحث العلمي رئيس أكاديمية البحث العلمي تشارك في ورشة عمل بباريس حول مكافحة التمييز ضد المرأة في الوسط الأكاديمي موقع في الجامعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *