53 عامًا من الريادة.. الأكاديمية العربية رافد رئيسي لخريجي النقل البحري في العالم العربي
عبدالغفار: نُعد خريجًا قادرًا على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص
الاعتماد الدولي سر تميز الأكاديمية.. من ABET الأمريكية إلى AACSB العالمية
القطاع الطبي والسياحة العلاجية بالعلمين.. خدمات مجانية ورسالة إنسانية تتسع للجميع
الأكاديمية تحتضن الرياضيين وتمنحهم فرص التعليم والبطولات معًا
من الذكاء الاصطناعي إلى الاقتصاد الأزرق.. الأكاديمية ترسم ملامح المستقبل
عبدالغفار: التعليم رسالة ومسؤولية وليـس تجارة.. وهدفنا الريادة دائمًا
في حوار خاص مع موقع “في الجامعة”، فتح الدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، قلبه للكاتب الصحفي أحمد الديب، كاشفًا عن مسيرة نصف قرن من التميز والريادة التي جعلت الأكاديمية صرحًا عربيًا رائدًا في مجالات التعليم والبحث العلمي والتدريب.
تحدث عبدالغفار عن البدايات في مجال النقل البحري عام 1972، وكيف تحولت الأكاديمية إلى بيت خبرة عربي يخدم 22 دولة، ويصدر خريجين ينافسون في كبرى الشركات والأساطيل العالمية. كما استعرض فلسفة الأكاديمية القائمة على بناء الإنسان القادر على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص، مؤكدًا أن النجاح الذي تحققه اليوم لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية واضحة وربط وثيق بين التعليم والتكنولوجيا.
وخلال الحوار، تطرق رئيس الأكاديمية إلى التوسع في المجالات الطبية، والريادة في الاقتصاد الأزرق، والإنجازات في اعتماد الجودة الدولية، فضلًا عن دعم الرياضيين والرياضيـات، والتفوق في مجال الذكاء الاصطناعي. ليؤكد أن الأكاديمية لم تكتف بأن تكون جامعة إقليمية، بل أصبحت مؤسسة عالمية بروح عربية وهوية مصرية أصيلة.

في البداية.. حدثنا عن الأكاديمية.. إلى أين وصلنا؟
الأكاديمية العربية للتكنولوجيا والنقل البحري أنشئت كمنظمة عربية متخصصة تحت مظلة جامعة الدول العربية تكون رائدة في التعليم والتدريب والبحوث والاستشارات، كانت البداية في النقل البحري عام 1972، الأكاديمية منظمة عربية تخدم 22 دولة عربية، نحن متفردين متخصصين، نؤمن بربط التعليم بالتكنولوجي؛ لذا اسم الأكاديمية العربية هو ربط الهوية العربية بالتعليم والتكنولوجيا منذ أول يوم عمل.
الأكاديمية بنيت فلسفتها على أنها تبني عنصر بشري قادرًا في مجالات تخصصه، من أول يوم تعليم تدريب بحوث استشارات.
المجال الذي بدأنا فيه كنقل بحري سنة 1972 أي أنه على مدار 53 عامًا نرى الأكاديمية ما زالت في تفرد وريادة وصدارة وتميز في ظل وجود التحديات التي تحيط بنا عالميًا، كما سنجد أن الأكاديمية هي الرافد الرئيسي للخريجين في هذا المجال الحيوي الهام “مجال النقل البحري”، نحن فخورين جدًا لما نعمل عليه وما وصلنه إليه على مدار هذه السنوات.
نفتخر -على سبيل المثال- عندما كنا نحتفل مؤخرًا في العقبة الأردن باليوم البحري في الأردن -وكُنت مدعوًا بهذه الاحتفالية بصفتي رئيسًا للأكاديمية- برؤية مدى الاعتزاز ومدى تأثير هذا الصرح العربي في الدول العربية، كذلك عند رؤية رئيس هيئة الموانئ البحرية في الأردن خريج الأكاديمية، بالإضافة لرؤية جميع قيادات النقل في الأردن خريجي الأكاديمية سواء من يعمل في الميناء أو في التوكيلات الملاحية أو محطات الشحن والتفريغ في كل مجالات الجسر العربي التي تمتلكها مصر والأردن ومجموعة أخرى من الدول العربية.
من خلال ما سبق نجد أن الأكاديمية نجحت في رسالتها؛ لأن ذلك دليل على التطور والحداثة وأن خريجيها دائمًا مرتبطين بها، لأن كل فترة لا بد من تحديث العلوم والمعرفة حتى يحتفظ الخريج برخصته في مجال مزاولة مهنة النقل البحري سواء ملاحة بحرية أو هندسة بحرية.
ما هي مميزات خريجي كلية النقل البحري في الأكاديمية؟
هذا خريج يعد واحدًا من 15 تخصص، لكنه ما زال التفرد والتميز للأكاديمية وهو بدايتها، عندما نرى سكرتير عام المنظمة البحرية الدولية- مقرها لندن- وهي المنظمة الدولية التي تنظم كل قوانين الملاحة والنقل البحري وتضمن بضاعة آمنة في محيطات وبحار العالم مع الحفاظ على البيئة والمستوى العلمي للبحارة والمهندسين البحريين، هذا السكرتير معين منذ ما يقرب سنة ونصف ويأتي لزيارة الأكاديمية ويتفاجئ من صرح الأكاديمية من حداثة المحاكيات والمعامل والبحوث وكذلك العنصر البشري حيث ننفرد بأعضاء هيئة تدريس لا يتواجدون لدى كيان آخر، الذي نعتز ونفتخر بهم.
لهذا ما يميز خريج الكلية ما تحدثنا عنه من تفرد وقوة المناهج وترجمة ذلك في سوق العمل من خلال عملهم على الأساطيل العالمية، لديه من المنافسة القوية والعمل مع كل الجنسيات العالمية.
ما هي الرخصة التي يحصل عليها خريج النقل البحري.. وكذلك كيف نبني خريج قادر على مواجهة التحديات التي نشهدها حاليًا في المنطقة؟
أحيانًا التحديات يمكن أن تكون فرص- على سبيل المثال- تحديات مثل الحرب الروسية الأوكرانية- هذا يجعل البحارة من روسيا وأوكرانيا ليسوا متواجدين في خريطة سوق العمل الدولي هذا بدوره يخلص فرصة تنافس كبيرة للأبناء الخريجين من الأكاديميات العالمية والدولية من بينهم الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
وبالتأكيد نرى التحديات في البحر الأحمر والملاحة في المنطقة وهذا ما نترجمه في الدراسة، ونتيجة ذلك نجد في عروض تخرجهم ما يثبت قدرتهم على التعامل مع كافة الأزمات والطوارئ علمًا وثباتًا وانفعالًا وقدرة بدنية وذهنية، كل هذا بنحاول إعداد الطالب للجاهزية لأي منافسة وإثبات الذات في هذه المجالات.
وفي ظل التحديات الجارية لا بد من تطوير التعليم المستمر لمواكبة هذه التحديات، كما تفعل القيادة السياسية التي تعمل على تطوير الموانئ لتفادي ما يحدث في منطقة البحر الأحمر من خلال زيادة الموانئ في منطقة البحر المتوسط، هذا يجعل الفكر متطور من خلال التفكير في الحلول، ليس مجرد دروس في قاعات بل جعل خريج الأكاديمية قادر على التعلم الذاتي؛ لأنه فيما بعد يجب أن يكون لديه المهارات والقدرات ليكون لديه المرونة للتعامل مع التغيرات والتحديات وهذا ما نفعله في الأكاديمية.
ونجد ترجمة ما حدث عند رؤية ممثلي 170 دولة من المنظمة العربية البحرية الدولية في العالم لخريجي الأكاديمية العربية ستجد نظرتهم مليئة بالاحترام والتقدير؛ لأننا نبني قدرات ومهارات.
كما نجد أن بكالوريوس الأكاديمية يدري في العديد من الدول لعل أبرزها أكاديمية النقل البحري في أتينا وهي إحدى دول الاتحاد الأوروبي الذين يعدوا من أباطرة النقل البحري ونحن استطعنا أن ننجح نفرنشايز المناهج الخاصة بنا هناك وتعتمد من وزارة التعليم العالي هناك وندرس منهجنا هناك، ويتخرج من اليونانيين حاملين شهادة ورخصة.
لأن خريج الأكاديمية يحمل شهادة البكالوريوس المعتمدة من قبل المجلس الأعلى للجامعات المصري كما يحصل على ما يسمى بجواز السفر البحري (COC) وهي رخصة مزاولة المهنة المصرية للقيد بالنقابات، لكن هذه الرخصة تلزم خريجي الأكاديمية أي كانت جنسيته كل 5 سنوات إلى الأكاديمية للحصول دورات رفع المستوى وتحديث المعرفة، كذلك يخضع للاختبارات في المركز الإقليمي للاختبارات ثم يجدد رخصته مرة ثانية من السلطة البحرية المصرية، وهذا يربط أبنائنا من الطلبة من جنسيات مختلفة بمصر والأكاديمية وفخورة بتعليمها من الأكاديمية.
هل يمكنك أن تحدثنا عن المؤتمر العلمي الذي يعقد في ليبيا بتنظيم من الأكاديمية؟
نؤكد مرارًا وتكرارًا أن الأكاديمية هي عربية وأن الخريجين مرتبطين بها وبمصر؛ لكونها محتضنة الأكاديمية، وتواجدنا في ليبيا يؤكد هذه الرسالة، كذلك تواجدنا هناك من خلال خبراء الأكاديمية ودوليين يؤكد أن الريادة والصدارة للأكاديمية ولهذا إذا لم تتواجد الأكاديمية باستمرار في جميع الدول سيكون هناك خلل وسيبحثون عن بديل، لأن هدفنا استمرار بناء الإنسان والقدرات؛ لأن هذه الدول تحتاج إلى تطوير موانيهم وبناء مناطق حرة واستنساخ التجارب المصرية والدولية.
هذا يعني أن الأكاديمية لا تترك أبنائها بل تستمر معهم؟
ج| نعم، مكملة معهم وتثبت لهم دائمًا أنه عندما تفكر في صناعة النقل البحري في التعليم والتدريب في تطوير ميناء أو بناء منطقة حرة أو في بناء ميناء جاف فأنت ليس أمامك غير بيت الخبرة العربي وهو الأكاديمية العربية لبناء القدرات.
هذا يعني الأكاديمية تنمي مفهوم الاقتصاد الأزرق بكل مجالاته المختلفة؟
نعم، الأكاديمية رائدة في هذا المجال من خلال الدراسات التي تدشنها الأكاديمية التي استدعت أن نتج عنها مبادرة في القمة العربية التنموية التي عقدت آخر مرة في بغداد بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، مما ساعد على نجاح القمة، وشوهد في القمة التنموية مبادرة للرئيس الموريتاني عن الاقتصاد الأزرق المستدام، كانت هذه المبادرة بناءً على دراسة مقدمة من الأكاديمية اشتملت كل الدول العربية بالكامل؛ لأن اليوم هو الثروات في المستقبل لأن في الماضي كان البحر والمحيط اليوم زادت وأصبح في صراعات.
واليوم في الدول العربية الـ 22 لم يصبح فيها دولة حبيسة أصبحوا جميعم يا أما مطلين على البحر يا مطلين محيط، لهذا العالم عينه على هذه المناطق ويريد فرض سيطرته وفرض النفوذ وإيجاد مصالح، كل هذا يخلص الصراعات التي نراها الآن، لأنها لا تأتي إلا من أجل الثروات التي تتمتع بها دولنا.
حدثنا عن ملف القطاع الطبي الذي تطرقت إليه الأكاديمية مؤخرًا؟
بعد السنوات هذه، نجد أن الدول بدأت تفكر في التعليم الأهلي والجامعات الأهلية، والأكاديمية منذ سنوات وخاصة الأعوام الأخيرة نضاهي الجامعات العالمية، فنجد فرع الأكاديمية في العلمين، وكذلك فرع الأكاديمية بالقرية الذكية بالإضافة إلى لفرع جنوب الوادي، وكل هذا بالتمويل الذاتي، فالأكاديمية لم تتلق أي دعم مادي من أي دولة على الإطلاق، رغم التحديات الاقتصادية القاسية.
كل ذلك يقوم على دراسات مالية وهندسية بشكل لا يقبل أن نضع الأكاديمية في أي مغامرة.
س| ما هي رؤية الأكاديمية؟
رؤية الأكاديمية هي بناء الإنسان المصري والعربي القادر في مجالات يطلبها سوق العمل، الأكاديمية كان لها الريادة في النقل البحري، في الهندسة، في الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، في إدارة الأعمال، في النقل الدولي واللوجستيات، ومعها تكنولوجيا المصايد. هذه هي المجالات التي قام عليها تاريخ الأكاديمية منذ زمن طويل.
في السنوات الأخيرة أسسنا مفهوم الجودة، والجودة ميثاق والتميز في الجودة ليس فقط تحقيق الحد الأدنى. نحن حصلنا على اعتماد المجلس الأعلى للجامعات المصرية، ونعمل على الحصول على اعتماد هيئة ضمان جودة التعليم في مصر، ونحرص كذلك على نيل الاعتماد من أكبر مؤسسات الاعتماد في العالم.
على سبيل المثال: كلية الهندسة حصلت على اعتماد الـABET، وكلية الحاسبات على اعتماد الـAIBE، وكلية العمارة على اعتماد الـRoyal British Architects، وفي النقل البحري من ألمانيا، وفي إدارة الأعمال AACSB، وفي النقل الدولي واللوجستيات FIATA. فالأكاديمية صاحبة منهج جودة تعليم عالمي.
وكيف تبنون رأس المال البشري؟
ج | رأس المال الفكري والمعرفي عندنا هو الأساس. نحن نتعاون مع كل الجامعات المصرية والعربية، والجامعات المصرية بالذات لأنها الرافد الرئيسي لأعضاء هيئة التدريس وخصوصًا في مرحلة التأسيس.
الآن ننشئ قطاعًا طبيًا يضم كليات طب وطب أسنان وصيدلة بالتعاون مع جامعة الإسكندرية وجامعات المنصورة.
نحن نفتخر بالجامعات المصرية ونعتمد عليها بشكل كبير. وفي نفس الوقت نبني رأس مالنا البشري. لو ذهبت إلى كلية الهندسة ستجد مئات من الأساتذة أعضاء هيئة التدريس الذين خرجتهم الأكاديمية، وأرسلتهم للحصول على الماجستير والدكتوراه من أرقى جامعات العالم.
هل ينعكس ذلك على التوسع؟
نعم، نحن نتوسع أفقيًا عبر إنشاء فروع مثل فرع القرية الذكية، وفي الوقت نفسه نتوسع رأسيًا عبر الجودة والتميز. على سبيل المثال، في تصنيف Times Higher Education Impact Ranking لعام 2024 كنا الأفضل في جودة التعليم، وفي 2025 ما زلنا الأفضل في جودة التعليم، بل أصبحنا الأفضل على مستوى مصر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ17، والأول على مصر، والثامن عربيًا، والـ104 عالميًا.
ماذا عن القطاع الطبي والسياحة العلاجية؟
في فرع العلمين لدينا مستشفى طب أسنان تضم أكثر من 200 كرسي، يعالج عليها طلاب الأكاديمية يوميًا حوالي 400 مريض من أهالي مطروح والعلمين وسيوة والحمام، وكل ذلك مجانًا. كذلك افتتحنا العيادات الخارجية لمستشفى الطب البشري التي تستقبل 200 مريض يوميًا.
في أكتوبر المقبل سنفتتح مستشفى الطوارئ، وفي 2026 سنفتتح المستشفى بالكامل بطاقة 126 سريرًا.
إضافة إلى ذلك، ننشئ مراكز تميز، مثل مركز جراحة المسالك البولية الدقيقة للأطفال تحت إشراف الدكتور علاء الغنيمي، رئيس جمعية الجراحين الأوروبيين في فرنسا. هدفنا ترسيخ مفهوم السياحة العلاجية بالعلمين الجديدة كمدينة مستدامة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
وكيف تمتد مسؤولية الأكاديمية إقليميًا؟
عندما حدثت الأزمة في السودان وانهارت الجامعات هناك، استقبلت مصر العديد من الطلاب. ومن خلال اتفاق مع المجلس الأعلى للجامعات والمجلس الطبي في السودان، استكملت الأكاديمية تعليم 166 طبيبة من جامعة الأحفاد بالسودان وتخرجن في كلية الطب بالعلمين.
هذا إنجاز نفتخر به، وهو جزء من رسالة مصر والأكاديمية في احتضان الأشقاء العرب.
وماذا عن الرياضة والرياضيين؟
الأكاديمية تحتضن أبطال مصر الرياضيين عبر منح دراسية كاملة، مثل مصطفى عسل بطل العالم في الإسكواش، ونور الشربيني بطلة العالم السابقة، ولاعبي منتخب اليد. نحن نساعدهم في تنظيم وقتهم، محاضراتهم، امتحاناتهم، ونمكّنهم من المشاركة في البطولات الدولية، مع الحفاظ على مستواهم الأكاديمي.
ما هو التحدي الأكبر أمامكم؟
التحدي الأكبر هو التميز والصدارة والريادة، أن نكون الأفضل ورقم واحد دائمًا. هذا ما يجعلنا الأكثر جذبًا للطلاب والمشروعات، ويحافظ على مكانتنا. نحن نرى أن التعليم رسالة ومسؤولية، وليس تجارة. التعليم هو اقتصاد وبناء إنسان، ومصر دائمًا بنت العالم العربي بعلمائها ومعلميها وأطبائها ومهندسيها.
الأكاديمية رائدة أيضًا في الذكاء الاصطناعي.. أليس كذلك؟
نعم، الأكاديمية كانت الأولى في مصر والوطن العربي التي أنشأت كلية متخصصة في الذكاء الاصطناعي بالعلمين. أحد خريجيها أنهى ماجستير بامتياز في الصين، وحصل على منحة دكتوراه للعمل في واحد من أكبر مراكز السوبر كمبيوتر في إسبانيا. هذا مثال على رأس المال البشري الذي نبنيه ونراهن عليه للمستقبل.
رسالتك لمجتمع الأكاديمية؟
لهم أن يفتخروا بأنفسهم. أنا أشكرهم على تفانيهم ومجهودهم وإخلاصهم، لأن كل ما يحدث هو ثمرة عمل فريق واحد في فروع الأكاديمية: في مصر الجديدة، الدقي، القرية الذكية، أسوان، بورسعيد، العلمين، أبو قير، وميامي. رسالتنا دائمًا هي الريادة والتميز وبناء الإنسان المصري والعربي، وهذه هي الرسالة التي سنحاسب عليها أمام الله، وأمام كل أب وأم أرسل ابنه للأكاديمية.
